SMIC تواجه مستقبلًا ضبابيًا بعد العقوبات الأمريكية

SMIC تواجه مستقبلًا ضبابيًا بعد العقوبات الأمريكية

22 ديسمبر 2020

أصبح مستقبل الشركة المصنعة للرقاقات الكبرى في الصين SMIC ضبابيًا بعد أن قالت الشركة: إنها تواجه مشكلة في تطوير عمليات تصنيع الرقاقات المتقدمة بعد وضعها ضمن القائمة السوداء التجارية للولايات المتحدة.

وتنظر الصين إلى الشركة على أنها أملها الأفضل للحاق بالمنافسين في المجال الحيوي لتصنيع أشباه الموصلات.

وقالت SMIC في بيان: بناءً على تقييمنا الأولي، فإن الإضافة إلى القائمة السوداء سيكون لها آثار سلبية كبيرة على البحث والتطوير للعمليات المتقدمة الأقل من 10 نانومتر، مضيفة أن التأثير القصير المدى في عمليات الشركة وتمويلها سيكون محدودًا.

ويمكن أن يكون للحد من قدرة SMIC في صناعة الرقاقات المتقدمة تأثير عميق في جهود الصين للحاق بالركب في أشباه الموصلات، التي تمثل جزءًا أساسيًا من إستراتيجية بكين الواسعة لمواجهة الهيمنة التكنولوجية الأمريكية.

يذكر أن SMIC قادرة على إنتاج الرقاقات بكميات كبيرة وفقًا لعملية التصنيع 14 نانومتر فقط، مما يجعلها متخلفة كثيرًا عن الشركات المنافسة، مثل TSMC، التي تهدف إلى إنتاج الرقاقات وفقًا لتقنية التصنيع 3 نانومتر بحلول عام 2022.

ويركز النهج القصير المدى لشركة SMIC في الوقت الحالي على الرقاقات الأصغر وأشباه الموصلات من الجيل الثالث، ويمكنها العودة إلى تطوير عمليات التصنيع المتقدمة بعد تخفيف المأزق بين الولايات المتحدة والصين.

ومع ذلك، يعتقد (شينج لينجاي) Sheng Linghai، كبير محللي أشباه الموصلات في شركة الأبحاث السوقية جارتنر أن العقوبات سيكون لها نطاق أوسع.

وقال لينجاي: من الصعب العثور على بدائل للموردين الأمريكيين على المدى القصير، ويعتمد حجم التأثير على تقدير حكومة الولايات المتحدة.

وساهمت عمليات التصنيع وفقًا لتقنية 55 و 65 نانومتر في 25.8 في المئة من إجمالي عائدات الرقاقات في الربع من يوليو إلى سبتمبر بالمقارنة مع المساهمة بنسبة 14.6 في المئة من عمليات التصنيع الأكثر تقدمًا وفقًا لتقنية 14 و 28 نانومتر.

وقد تؤدي القيود الأمريكية الأكثر صرامة إلى تعقيد جهود SMIC لمواصلة التقدم التكنولوجي في أشباه الموصلات، حيث تتخلف الصين عن العالم.

وتعني القائمة السوداء التجارية أنه يجب على موردي SMIC الأمريكيين الآن التقدم للحصول على ترخيص من وزارة التجارة الأمريكية قبل توريد المنتجات والتقنيات إلى الشركة الصينية، التي تعتمد على المعدات الأمريكية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.