PUBG Mobile تعود إلى الهند بعد الحظر

PUBG Mobile تعود إلى الهند بعد الحظر

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
20 يونيو 2021

قامت عملاقة الألعاب الكورية الجنوبية Krafton بإعادة PUBG Mobile إلى الهند، التي حظرت اللعبة منذ أكثر من تسعة أشهر.

وحظر ثاني أكبر سوق للإنترنت في العالم أكثر من 200 تطبيق العام الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وكان لجميع التطبيقات التي حظرتها نيودلهي في البلاد روابط بالصين. واعتبر الكثيرون هذه الخطوة بمثابة رد انتقامي مع تصاعد التوتر بين الدولتين الجارتين النوويتين العام الماضي.

وتم حظر PUBG Mobile في البداية جنبًا إلى جنب مع مئات التطبيقات الأخرى بسبب اتصالاتها بالشركات الصينية. وفي حالة هذه اللعبة، كان المستثمر الرئيسي في ألعاب الفيديو تينسنت.

وفي وقت الحظر، أعلنت Krafton أنها تعيد إطلاقها في المنطقة بميزات جديدة مخصصة للاعبين الهنود، بما في ذلك تغيير لون الدم وتأطير اللعبة بشكل صريح على أنها ساحة تدريب محاكاة افتراضية.

وعادت لعبة PUBG Mobile إلى الهند بعد تغيير علامتها التجارية إلى Battlegrounds Mobile India في سوق جنوب آسيا.

PUBG Mobile تعود إلى الهند:

أصبحت اللعبة متاحة للتنزيل من متجر جوجل بلاي لأي مستخدم في البلد بشرط أن يقوم بالتسجيل للحصول على وصول مبكر قبل الإطلاق الوشيك.

وبالرغم من أن PUBG Mobile تستخدم الآن اسمًا مختلفًا، فإنها اللعبة نفسها. علاوة على ذلك يتم تقديم خيار سريع ومباشر للمستخدمين لنقل حسابات PUBG Mobile الخاصة بهم إلى التطبيق الجديد.

وتتطابق اللعبة الجديدة مع PUBG Mobile، ولكن هناك توافق البيانات والدم الأخضر والتذكير الدائم بأنك في عالم افتراضي.

ومن المحتمل أن تكون التغييرات محاولة من Krafton لتهدئة المخاوف السابقة من السلطات المحلية، التي أعرب البعض منهم عن مخاوفهم بشأن تأثير اللعبة في الشباب.

وقبل إعادة إطلاقها المخطط لها، أعلنت Krafton أنها قطعت العلاقات مع تينسنت في الهند ونقل استضافة اللعبة إلى مراكز بيانات Microsoft Azure في البلاد. كما أعلنت Krafton علنًا أنها تستثمر 100 مليون دولار في النظام البيئي للألعاب في الهند.

وأصبحت Battlegrounds Mobile India تستضيف بياناتها في البلاد الآن، ووافقت على إجراء عمليات تدقيق دورية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.