أمين عريب يرصد الظروف العامة لمحاكمة مجموعة من أركان نظام الرئيس السابق بوتفليقة

أمين عريب يرصد الظروف العامة لمحاكمة مجموعة من أركان نظام الرئيس السابق بوتفليقة

2019-12-02T16:01:10+01:00
2019-12-02T16:01:18+01:00
خارج الحدود
2 ديسمبر 2019

تتجه أنظار الجزائريين، الاثنين إلى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، التي تشهد محاكمة مجموعة من أركان نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، كانوا موقوفين منذ أشهر بسجن الحراش بتهم تتعلق بالفساد.

ويتصدر المتهمين في هذه القضايا الوزيران الاولان السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، مع أربعة وزراء سابقين تولوا قطاع الصناعة.

وستكون ملفات مصانع تركيب السيّارات على رأس قائمة الملفات المدرجة للمحاكمة، وهي القضايا التي انتهت بوضع أبرز رجال الأعمال في نظام بوتفليقة بالحبس المؤقت، إضافة إلى عدد من الوزراء وكل من أويحيى وسلال.

وتتابع المجموعة بتهم تتعلق بـ”تبييض الأموال وتبديدها، واستغلال النفوذ، والحصول على منافع غير مستحقة بحسب لائحة الاتهام. ويتوقع ان تكون هذه المحاكمة من اطول المحاكمات في تاريخ الجزائر.

ads
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.