تخصيص 14,4 مليون درهم لإنجاز محطة لمعالجة نفايات الزيتون بإقليم وزان

تخصيص 14,4 مليون درهم لإنجاز محطة لمعالجة نفايات الزيتون بإقليم وزان

مجتمعمنوعات
22 نوفمبر 2019

تقدر التكلفة المالية لإنجاز مشروع بناء محطة لمعالجة نفايات الزيتون بإقليم وزان بحوالي 14,4 مليون درهم، وهي المنشأة التي يتوقع على تساهم في الحفاظ على البيئة بالإقليم المعروف بوفرة إنتاجه من الزيتون.

وحسب اتفاقية تضم مجموعة من الشركاء المؤسساتيين والمجالس المنتخبة، يتوزع هذا الغلاف المالي على 10 ملايين درهم من أجل بناء محطة معالجة مادة “المرجان”، و 3,6 مليون درهم لاقتناء شاحنات صهريج لجمع مخلفات الزيتون، و800 ألف درهم لاقتناء الوعاء العقاري.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي توجد في مرحلة المصادقة من طرف الشركاء، إلى التخفيف من تلوث المجاري المائية بإقليم وزان، وإيجاد حلول بديلة للتخلص من مخلفات معاصر الزيتون على مستوى الإقليم.

وتتمثل مكونات مشروع في بناء محطة معالجة نفايات الزيتون من خلال بناء صهاريج للتبخر الطبيعي لمادة “المرجان” وبناء أحواض الترسب وتجفيف الأوحال، وشراء شاحنات صهريجية لنقل المرجان من معاصر الزيتون الى محطة المعالجة.

ويساهم في تمويل هذا المشروع كل من وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء وكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وجهة طنجة – تطوان – الحسيمة بمليوني درهم لكل منهم، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والمجلس الإقليمي لوزان ووكالة الحوض المائي لسبو ووكالة الحوض المائي اللكوس بمليون درهم لكل منها.

ads

كما ستقوم جهة طنجة – تطوان – الحسيمة بتعبئة 3,6 مليون درهم من أجل اقتناء 4 شاحنات صهريجية لجمع نفايات الزيتون، فيما ستتكلف جمعية أرباب معاصر الزيتون بإقليم وزان بتخصيص 800 ألف درهم لاقتناء العقار لتشييد محطة المعالجة.

وبموجب الاتفاقية، تلتزم الأطراف المعنية بتعبئة الموارد المالية الضرورية المشار إليها مع توفير جميع الوسائل والظروف المساعدة على إنجاح المشروع، كما تلتزم جمعية أرباب المعاصر بإقليم وزان باقتناء العقار الضروري والعمل على تدبير هذه المحطة والحرص على صيانتها واستغلالها بصفة مستمرة ونقل مادة المرجان من المعاصر إلى أحواض التجميع والتبخر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.