إيطاليا.. الحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها في البندقية

إيطاليا.. الحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها في البندقية

خارج الحدود
19 نوفمبر 2019

ذكرت كالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، أن المدارس فتحت أبوابها مجددا في البندقية، فيما حاول أصحاب المتاجر مستعينين بمماسح ودلاء إزالة المياه والطين التي تراكمت في متاجرهم جراء الاضطربات الجوية التي اجتاحت البلاد في الأيام الأخيرة.

و شهدت البندقية أسوأ مد عال منذ 53 عاما بلغ 1،87 متر وهو ثاني رقم قياسي تاريخي بعد ذلك المسجل في 4 نونبر 1966 (1،94 متر). واجتاحت المياه الفنادق والمتاحف والمتاجر والكنائس في هذه المدينة المدرجة ضمن التراث العالمي.

كما غمرت المياه ساحة سان ماركو الشهيرة، أحد أكثر النقاط انخفاضا في المدينة، حين بلغ المد العالي 0،8 متر فوق مستوى البحر.

وكتب رئيس البلدية لويجي برونيارو على موقع (تويتر) أنه سيتم قريبا توفير “الاستمارات للمواطنين وأصحاب الأعمال للحصول على تعويضات، بعد أن غمرت المياه نحو 80 بالمئة من المدينة العائمة.

ads

ولا تزال الأحوال الجوية السيئة التي ضربت إيطاليا تثير القلق، و قد تأثرت بها كافة مناطق البلاد، لاسيما فيضانات الأنهار في شوارع مدينة ماتيرا في جنوب البلاد، والأعاصير التي ضربت منطقة غروسيتو في توسكاني.

وفي شمال البلاد، حذر خبراء الأرصاد من ارتفاع خطر حصول انهيارات في التربة في منطقة ترانتينو- ألتو أديجي المحاذية للنمسا، مع توقع استمرار هطول الأمطار الكثيفة في هذه المنطقة المحيطة بجنوى وجزيرة سردينيا.

وتوقع خبراء الأرصاد ألا تتجاوز المياه 1،1 متر في البندقية خلال الأيام المقبلة، ما سيسمح للسكان بتقييم الدمار الذي قدره رئيس البلدية بأكثر من مليار أورو.

واستعد سكان فلورنسا وبيزا، أول أمس الأحد، لفيضانات محتملة لنهر أرنو، لكن المدينتين الواقعتين في إقليم توسكانا لم تشهدا فيضانات، كما تم رفع حالة الإنذار عنهما.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.