تدوينة برلماني من”البيجيدي” تثير الجدل ونائب عمدة سلا يدخل على الخط

تدوينة برلماني من”البيجيدي” تثير الجدل ونائب عمدة سلا يدخل على الخط

نورالدين غالم

سياسة
24 أبريل 2019

خلفت تدوينة النائب البرلماني و نائب رئيس المجلس الجماعي لتمارة  ردود أفعال غاضبة  بعد نعته لبعض المواطنين ب لقب ” بوزبال ” تعليقا على تعاطي بعض المواطنين مع “حاويات الأزبال  تحت أرضية” التي وضعها المجلس رهن اشارة المواطنين في الشوارع والأزقة بموجب صفقة أثارت الكثير من الجدل.

التدوينة التي أرفقها العايض ب صورة لحاوية أزبال  والتي اعتبرها صادمة حيث كتب ” انه بعد 24 ساعة على وضع الحاويات يأبى بوزبال أو بوغنان إلا أن يرمي الأزبال في غير مكانها ، مضيفا أن ” ان الجماعة والشركة المفوض لها القطاع تصران علىى القيام بالواجب وتنظيف المجال لأن المواطن التماري يستحق الأحسن” متتما كلامه قائلا : وشكرا لعامل النظافة والله يهدي بوزبال”.

وقد أثارت التدوينة جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبر البعض أن النائب البرلماني جانب الصواب و عوض نعت بعض المواطنين ب ” بوزبال” كان على المسؤولين وضع على كل نقطة حاوية أزبال عامل نظافة يرشد المواطنين إلى كيفية استعمال الحاوية إلى حين التعود على الأمر.

في نفس السياق علق نائب عمدة سلا عبد اللطيف سودو على الموضوع قائلا: “قولو لصحافة الرصيف ومن هم على أشكالهم أن أهم وأشرف اختصاص للبلديات هو العمل على نظافة الأحياء والحرص على خدمة المواطن الذي هو محور عملنا”

وردا على مصطلح”بوزبال” أشار نائب عمدة سلا أن بوزبال هو “من يسرق عجلات الحاويات ويتعب العمال بجرها دون عجلات لتصل للشاحنات” مضيفا أن بوزبال”هو من يسرق الحاويات الجديدة ليستعملها في بيته ويضع فيها القمح ويستعملها في الورش لوضع الخليج في الماء ويستعملها بعض باعة السمك في وضعه بداخله”.

وختم كلامه بقوله “المهم أن بوزبال هو كل من يسيء للمواطن وعامل النظافة والمجتمع لعدم وعيه، مضيفا ” جميعا ضد بوزبال وألف تحية للمواطنين وعاملي النظافة”.

وشغلت تدوينة النائب البرلماني الرأي المحلي بتمارة وخلفت سخطا عارما في وسائل التواصل الاجتماعي وانتقادات تصب حول أداء حزب العدالة والتنمية الذي يدبر شؤون المدينة للمرة الثانية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.