هكذا رفضت كلية الاَداب بأكادير أطروحة بسبب “بنكيران”

هكذا رفضت كلية الاَداب بأكادير أطروحة بسبب “بنكيران”

2019-09-19T15:03:27+01:00
2019-09-19T15:03:35+01:00
ثقافة
19 سبتمبر 2019

أثار إقدام لجنة علمية بكلية الاَداب بأكادير على رفض منح إحدى الطالبات الباحثات، درجة الدكتوراه في الاَداب حول موضوع “الأوضاع اللغوية في الخطاب السياسي لبنكيران”، جدلا واسعا في وسائل التواصل الإجتماعي وفي أوساط أكاديميين وطلبة.

وذكرت جريدة أخبار اليوم عن مصادر جامعية حضرت المناقشة، أن اللجنة التي تأخرت عن موعد المناقشة المقرر من طرف عميد الكلية، كان باديا عليها التوتر منذ البداية، كما أن أن أجواء المناقشة أظهرت أن هناك خلافات بين أعضاء اللجنة.

الغريب في الأمر حسب المصدر ذاته أن أعضاء اللجنة عبروا عن اَرائهم في أطروحة الباحثة، وأبدوا الملاحضات والانتقادات كما جرت العادة، ولم يظهر أن هناك ملاحضات جوهرية يمكن معها رفض الأطروحة في حد ذاتها طيلة مدة المناقشة التي استغرقت ساعتين، وبعدها “اختلت اللجنة لمدة ساعة من الزمن، قبل أن تعود إلى قاعة المناقشة، حيث أعلنت قرار رفض الأطروحة مع التحفظ عن ذكر الأسباب”.

عبد الرحيم العلام في تصريحه لنفس الجريدة قال أنه “إذا كانت الأطروحة أجازتها ثلاثة تقارير سرية، إضافة إلى الأستاذ المشرف على الأطروحة، فلا معنى لقرار الرفض”، مضيفا أن “تحليل الخطاب السياسي مبحث مهم في العلوم الإجتماعية والإنسانية”، كما أنه لاشيء يمنع من تحليل الخطاب السياسي لبنكيران فهو رئيس حكومة سابق وزعيم سياسي، وقد سبق لنا أن فعلنا ذلك في مركز تكامل الدراسات، ونشرنا الدراسات التي أجريت حول خطابه بعد تحكيم علمي.

وأضاف المتحدث أن “ماحدث في كلية أكادير يعتبر سابقة، ويرجع غالبا إلى عدم جرأة اللجنة العلمية التي ناقشت الدكتوراه”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.