ترامب يتهم إيران بالوقوف وراء الهجوم على المنشأتين النفطيتين في السعودية

ترامب يتهم إيران بالوقوف وراء الهجوم على المنشأتين النفطيتين في السعودية

2019-09-16T22:58:48+01:00
2019-09-16T22:59:11+01:00
خارج الحدودسياسة
16 سبتمبر 2019

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين إنه “يبدو” أن إيران تقف وراء هجوم استهدف منشأتي نفط في السعودية، لكنّه أضاف انه “يود بالتأكيد تجنّب” اندلاع حرب مع طهران.

وصرّح ترامب للصحافيين لدى استقباله ولي عهد البحرين سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة أنه “يبدو” ان الجمهورية الإسلامية هي من استهدف المنشأتين النفطيتين في السعودية، لكنّه أضاف أن واشنطن تريد أن تعرف “بشكل مؤكد” من المسؤول عن الهجوم، مؤكدا “تصميمه على مساعدة الرياض.

وقال ترامب: “يبدو أن إيران مسؤولة عن الهجوم على المنشآت النفطية السعودية. لا نريد حربا مع إيران، لكن الولايات المتحدة أكثر استعدادا للحرب من أي دولة أخرى”.

وأضاف ترامب “واشنطن تريد أن تعرف بشكل مؤكد هوية من يقف وراء الهجوم على المنشآت النفطية السعودية. الولايات المتحدة بكل تأكيد ستساعد السعودية”.

وأتم الرئيس الأمريكي “الخيار الدبلوماسي ما زال قائما مع طهران، والإيرانيون يريدون عقد صفقة”.

وكانت جماعة “أنصار الله” قد أعلنت استهداف حقلي نفط بقيق وخريص في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، أول من أمس السبت، بـ10 طائرات مسيرة، وتوعدت بتوسيع نطاق هجماتها داخل العمق السعودي.

وتقع بقيق على بعد 60 كم إلى الجنوب الغربي من الظهران في المنطقة الشرقية بالسعودية. وتضم بقيق أكبر معمل لتكرير النفط في العالم.

وتبنت جماعة “أنصار الله”، السبت الماضي، هجوما بطائرات مسيرة استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي “أرامكو” في “بقيق” و”هجرة خريص” في المنطقة الشرقية للسعودية.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إيران بمهاجمة معملين لتكرير النفط بالسعودية، مستبعدا انطلاق الهجمات من اليمن.

وتقع بقيق على بعد نحو 75 كم جنوب مدينة الدمام في المنطقة الشرقية؛ وتُعد من المدن الهامة في المنطقة، لوجود الموقع الرئيسي لأعمال شركة “أرامكو”، وتضمّ أحد أكبر معامل تكرير النفط في العالم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.