“هناوي”: هناك شباب”أمازيغ” يدعمون إسرائيل…ونشطاء أمازيغ يستنكرون

“هناوي”: هناك شباب”أمازيغ” يدعمون إسرائيل…ونشطاء أمازيغ يستنكرون

2019-09-11T14:06:04+01:00
2019-09-11T14:06:13+01:00
مجتمع
11 سبتمبر 2019

كشف الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، عزيز هناوي عن ما سماه بـ”تقارير إسرائيلية عن ضخ أموال بآلاف الدولارات لصالح “شباب يدعون الإنتماء للحركة الثقافية الامازيغية” و يؤمنون بالمشروع الصهيوني.

وأكد “هناوي” أن هؤلاء الشباب يعلنون دعمهم الكامل ل”إسرائيل” موازاة مع حراكهم ضد الدولة المغربية ومؤسساتها بدعوى النضال الحقوقي من أجل الهوية اللغوية”.

وأوضح أنه حاليا يتم الحديث عن “أموال يتم ضخها لتجنيد شباب تحت عنوان الأمازيغية.. فلننتظر إذن أن نسمع يوما ما عن ضخ أشياء أخرى في سياق حالة الفوضى الخلاقة التخريبية بالمنطقة و صناعة البؤر المفخخة في مفاصل المجتمعات لتفجير دولنا و إدخالنا إلى سوق المتلاشيات من الدول والشعوب”.

وأضاف في نفس السياق أن إحدى السائحات تحمل جنسية أمريكية إسرائيلية، صرحت في الإعلام الصهيوني عن معطيات اختراق في منطقة بني ملال عبر تجنيد طلبة و شباب “متأمزغين” يروجون مساعدات إسرائيلية على سكان بعض القرى و يطلقون الدعاية للمواقف الصهيونية حيال قضية فلسطين”.

واستنكر المتحدث تغاضي الدولة عما أسماه”بالإختراق الصهيوني، متسائلا: ” إلى متى يتم التغاضي، بل و محاباة و احتضان عملاء صهيون و عناصر الموساد و ضباط الجيش الصهيوني الذين يمارسون السياحة والإرشاد السياحي بالمغرب و يخترقون طول البلاد و عرضها و ينسجون الشبكات والعلاقات في عمق المغرب بكل اريحية؟.

وختم كلامه قائلا: ” ترى ما علاقة ذكر منطقة بني ملال مع ما وقع من اعتداء شنيع قبل أسابيع على المناضل د.أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع في جامعة بني ملال من قبل شباب طلبة يدعون الإنتماء لتيار الحركة الأمازيغية ويعادون قضية فلسطين و يناصرون العلاقة مع “إسرائيل؟”.

وقد تفاعل نشطاء التواصل الإجتماعي مع كلام “هناوي”، منهم من شاطره الرأي، ومنهم من تساءل عن سبب ربط الأمازيغ بإسرائيل، مشيرا إلى أن “العرب” أيضا منهم من يدعم إسرائيل، “بالمال والعتاد”، و”الامازيغي الحقيقي انسان حر مضاد لاي كيان استعماري كيفما كان”.

وكان نشطاء أمازيغ أستنكروا في عدة مناسبات ربط الحركة الأمازيغية بالكيان الصهيوني، مؤكدين أنه لا توجد علاقة تنظيمية بين الحركة الأمازيغية وإسرائيل، وأن النقاش حول هذه العلاقة هو نقاش مغلوط.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.