اللوبيات الفلاحية الأوروبية تشن الحرب من جديد ضد المنتجات الزراعية المغربية

اللوبيات الفلاحية الأوروبية تشن الحرب من جديد ضد المنتجات الزراعية المغربية

2019-09-10T11:17:01+01:00
2019-09-10T11:17:10+01:00
اقتصاد
10 سبتمبر 2019

ذكرت صحيفة “أخبار اليوم”، اليوم الثلاثاء، بأن اللوبيات الفلاحية الأوروبية، تشن الحرب من جديد ضد المنتجات الزراعية المغربية، تزامنا مع الدخول السياسي الأوروبي والإسباني، في محاولة للتأثير على القيادة الأوروبية الجديدة التي ستباشر مهامها ابتداء من فاتح نونبر المقبل.

وأوضحت اليومية، بأنه بعدما لم يعد بإمكانها توظيف ورقة المنتجات الآتية من الأقاليم الجنوبية للمملكة بعد مصادقة الاتحاد الأوروبي على الاتفاقين الزراعي والبحري في نسختهما الجديدة، تحاول هذه اللوبيات اتهام المزارعين المغاربة بالتحايل وتوظيف العلامات التجارية الاسبانية لبيع المنتجات الفلاحية المغربية بنفس شروط وقيمة نظيراتها الإسبانية.

وأضافت الصحيفة، بأن هذه اللوبيات هاجمت الشركات الفرنسية والإسبانية الزراعية المستقرة بالمغرب، أو تلك التي تربطها شراكة بنظيرتها المغربية وذلك باتهامها ببيع المنتجات المنتجة في المغرب على أساس أنها إسبانية.

وأضاف نفس المصدر بأن لوبيات الصيد البحري الإسبانية دخلت لأول مرة على الخط، وهاجمت بعض الواردات السمكية المغربية.

ads

وفي هذا الصدد، ندد المزارعون الإسبان في منطقة ألميريا، بقيام بعض المقاولات الفلاحية ببيع فواكه وخضروات مغربية باستعمال علامات تجارية إسبانية « غير خاضعة للمراقبة ».

 هذه الحملة التي وصفها مصدر فلاحی مغربي ب “الخبيثة” تقودها الجمعية ” Agricultura Viva en Accion”، والتي قالت إنها ستتقدم بشكاية إلى البرلمان الأوروبي، وتزعم هذه الجمعية أن لديها وثائقيا يظهر عملية ما سمته “الاحتيال”، الذي يتم القيام به منذ عقدين في الضيعات الإسبانية والأوروبية.

ورغم غياب أي أدلة على هذه المزاعم، فإن الجمعية تقول إن بعض المنتجات المغربية “تدخل عبر حدود الجزيرة الخضراء (من المغرب إلى إسبانيا) وجبال البرانس (بين فرنسا وإسبانيا، حيث يتم تغيير تغليفها وعلامتها التجارية إلى الإسبانية”، وفق تقرير لصحيفة “الدياريو” التي قالت إنها اطلعت على الوثائقي المزعوم الذي تريد الجمعية توظيفه ضد المنتجات المغربية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.