“أمانة البيجيدي” تدخل على خط جدل “قانون إصلاح التعليم”

“أمانة البيجيدي” تدخل على خط جدل “قانون إصلاح التعليم”

سياسة
5 مارس 2019

دخلت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، على خط الجدل الذي يثار خلال الآونة الأخيرة، بشأن، مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، لاسيما في ظل التقطابات الحادة بين مكونات مجلس النواب أغلبية ومعارضة بشأن اعتماد هذا المشروع، خاصة ما يتعلق باعتماد لغات أجنبية في تدريس بعض المواد العلمية.

وأكدت “أمانة البيجيدي” في بلاغ لها اليوم الاثنين، “حِرص الحزب على تدبير هذا الورش التشريعي وفق منطق توافقي وطني بعيدا عن منطق التقاطبات الأيديولوجية والتجاذبات السياسية، وذلك حسب ما تقتضيه المقتضيات الدستورية ومقومات الهوية المغربية الجامعة والمتعددة الروافد، وانطلاقا من الرؤية التي صاغها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

وكان استنكر فريق العدالة والتنمية في مجلس النواب، صدور مذكرات عن أكاديميات جهوية للتربية والتكوين، تتعلق بتدريس مواد علمية باللغة الفرنسية.وقال إدريس الأزمي، رئيس فريق “المصباح”، خلال تدخله في المناقشة العامة للقانون الإطار، المتعلقة بمنظومة التربية والتكوين: “لم نفهم سبب نزول مذكرات تستبق القانون الإطار للتعليم، لتغير لغة التدريس”.

وأضاف الأزمي أن “الأمر ليس تنظيمي، ولكنه قانوني، ويحسم بالقانون والدستور، ومن خلال النقاش البرلماني”، مؤكدا أن ما يقع “يشوش على الإصلاح، وعلى القانون الإطار”.

وكان أكاديميون، هاجموا وزارة التربية الوطنية لكونها “تحاول فرض اللغة الفرنسية، من خلال عدد من التدابير”، معتبرين ذلك انقلابا مكتمل الأركان على الدستور وعلى كل المكتسبات الوطنية، مقابل شرعنة قانونية للمد الفرنكفوني في منظومة التربية والتكوين.

فيما حذر سياسيون وباحثون، من أن لا يختلف المشروع المذكور عما سبقه من مشاريع ومخططات لم تزد التعليم المغربي إلا هشاشة وفي موضوع آخر، وعلاقة بأطر التدريس بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، عبرت الهيئة الحزبية ذاتها، عن دعمها لتوجه الحكومة إلى مراجعة النظام الأساسي لأطر التدريس بالأكاديميات الجهوية، بما يضمن لهذه الفئة استقرارا وأمنا وظيفيا أكبر.

وفي سياق متصل، دعت الأمانة العامة، إلى إشاعة منطق إيجابي متوازن يثمن الإصلاحات والمنجزات وينبه للاختلالات والإشكالات، بعيدا عن الرؤية العدمية والنزعة السلبية، مؤكدة على ضرورة تبني “خطاب سياسي إيجابي ونقدي بمنهج معتدل ومتوازن، وفق منظور واقعي ومنطق عملي، يمانع خطابات التهليل المجاني وخطابات تضخيم السلبيات وإثارة الشائعات والتحطيم الذاتي”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.