ألم الإنهاك دون الوصول إلى المتعة

ألم الإنهاك دون الوصول إلى المتعة

كمال كحلي

2019-09-06T13:06:01+01:00
2019-09-06T13:06:10+01:00
مقالات الرأي
6 سبتمبر 2019
ألم الإنهاك دون الوصول إلى المتعة
كمال كحلي

أولا : إنهاك مادي تُعَدُّ التكاليف الخيالية للمدارس الخاصة المتعلقة برسوم التأمين والواجب الشهري مع القوائم الطويلة والمُكَلِّفة من اللوازم والدفاتر والكتب المدرسية، في غياب مردودية اكبر من القطاع الخاص سوى تَمَيُّز على مستوى تأمين هدر الزمن الدراسي(قلة غياب الاطر التعليمية) ومُلائمة توقيته مع التوقيت المستمر الذي يتناسب مع توقيت الآباء والأمهات فلولا ذلك لكان العديد من ابناء وبنات المواطنين في المدارس العمومية .


القطاع الخاص شريك للقطاع العمومي فمراقبة تكاليفه المالية واجب، وتبسيط وتجويد المناهج و تقليص عدد اللوازم والكتب المدرسية مَطْلَب، والبحث عن آلية لتعويض الأسر في جزء من التكاليف المالية ضروري، سعيا لتخفيف ألم الانهاك وتحقيق متعة التَّعلم و المعرفة.


ثانيا : إنهاك نفسي وخصوصا ذاك القادم من العالم الرقمي، استخدام مفرط للهواتف الذكية واستهلاك لاواعي للأخبار الزائفة والمحتوى المصنوع الحامل للجرائم ومآسي الناس والمُتاجِر بالمعطيات الشخصية للمواطنين والمواطنات.


فنشر الوعي والثقافة الرقمية وترشيد الاستعمال وإعمال القوانين مسؤولية الجميع.

فالألم قد يكون ضروريا لتحقيق المتعة، لكن يجب أن لايصل الى إِنهاك مُسَيْطِر على القدرة الشرائية والحريات العامة للأفراد…

مهتم بقضايا التربية والتكوين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.