دعا لضرب مكة بقنبلة نووية.. 12 عاما سجنا لبريطاني حرض ضد المسلمين

دعا لضرب مكة بقنبلة نووية.. 12 عاما سجنا لبريطاني حرض ضد المسلمين

2019-09-04T11:57:47+01:00
2019-09-04T11:57:55+01:00
خارج الحدود
4 سبتمبر 2019

الجزيرة

أصدرت محكمة بريطانية أمس الثلاثاء حكما بالسجن لأكثر من 12 عاما على ديفيد بارنهام، الذي حرّض على ارتكاب أعمال عنف ضد المسلمين، من خلال رسائل غير موقعة عنونها “بيوم معاقبة المسلم” قام بنشرها العام الماضي.

وفي مارس/آذار 2018 تسلم عدد كبير من سكان مناطق لندن وبيرمنغهام وبرادفورد وليستر وكارديف وشيفيلد رسائل، كانت مجهولة المصدر حينها، في أغلفة بيضاء مع طوابع من الدرجة الثانية، تدعو لجعل يوم الثالث من أبريل/نيسان من العام ذاته يوم معاقبة المسلم.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، ألقت الشرطة البريطانية على شخص يدعى ديفيد بارنهام (36 عاما)، وبدأت التحقيق معه لاتهامه بإرسال هذه الرسائل، فضلا عن ارتكابه 14 جريمة مختلفة، ليصدر الثلاثاء حكم بمعاقبته بالسجن 12 عاما وستة أشهر.

كما سبق للشخص نفسه أن بعث طرودا تحتوي على رسائل تهديد، وبها مسحوق أبيض، لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي واثنين من الأساقفة ووزارة الداخلية.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة “تل ماما” البريطانية -غير الحكومية- ذكرت في تقريرها للعام 2018 أن هناك 37 حادث عنف تم ارتكابها ضد المسلمين بعد الرسائل التي وزعها بارنهام.

ودعت الرسائل ذاتها المواطنين البريطانيين إلى القيام بأعمال عنف وشن هجمات ضد المسلمين في كل أنحاء بريطانيا، وتعهدت بمكافآت لمن يقوم بذلك.

وحددت الرسائل عددا من الاعتداءات التي يمكن للشخص أن يقوم بها ضد ضحيته المسلم، والتي تتراوح بين السب اللفظي وحرق المساجد، وتقدم نظاما لتسجيل النقاط، معلنة مكافأة مالية متصاعدة؛ وفقا لدرجة الاعتداء وعدد النقاط.

ووفقا للنظام نفسه، يحصل المعتدي على عشر نقاط مقابل الاعتداء اللفظي، و25 نقطة مقابل نزع حجاب امرأة مسلمة، وخمسين نقطة مقابل إلقاء مادة الأسيد الحارقة على الوجه، ومئة نقطة مقابل الضرب المبرح، و250 نقطة مقابل تعذيب بالصعق الكهربي أو السلخ، وخمسمئة نقطة مقابل القتل بمسدس أو سكين أو الدهس بالسيارة، وألف نقطة لتفجير أو حرق مسجد، و2500 نقطة لضرب مكة بقنبلة نووية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.