الريسوني يُكذب شفيق: اتهامي بدعوة الحركة الإسلامية في فلسطين للاعتراف باسرائيل هو افتراء

الريسوني يُكذب شفيق: اتهامي بدعوة الحركة الإسلامية في فلسطين للاعتراف باسرائيل هو افتراء

نورالدين غالم

2019-08-29T10:57:12+01:00
2019-08-29T10:57:21+01:00
سياسة
29 أغسطس 2019

نفى الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين الدكتور أحمد الريسوني ماكتبه الدكتور منير شفيق بخصوص دعوته للحركة الإسلامية في فلسطين بالاعتراف بدولة الكيان الصهيوني، مؤكدا أن “هذا كذب بكل مافيه”، وقال “وأتحدى قائله أن يثبته بشيء من كلامي”.

وقال الريسوني في موقعه الرسمي على الانترنت أن “الأستاذ منير شفيق قال في مقال نشره أخيرا بموقع عربي21: “ثلاث مسائل يجب أن يُناقَش الشيخ أحمد الريسوني حولها، ولا سيما بعد أن أصبح رئيسا للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين” وهي دعوته كافة المسلمين في العالم لزيارة القدس. والثانية تأييده أو تحبيذه لمشاركة الحركة الإسلامية في انتخابات الكنيست. والثالثة دعوته للحركة الإسلامية في فلسطين للاعتراف بدولة الكيان الصهيوني، مشترطا بأن ذلك لا يتم إلاّ عبر المجلس الوطني الممثل للجميع للموافقة على الاعتراف (ولما كان هذا الشرط متعذرا فالاعتراف لم يحدث كما يقول)”.

وأضاف الريسوني: “تكذيبي للأستاذ منير يتعلق بقوله عني: ” دعوته للحركة الإسلامية في فلسطين للاعتراف بدولة الكيان الصهيوني”.

واسترسل قائلا: ” هذا كذب بكل كلمة فيه. بمعنى ليس فيه كلمة واحدة صحيحة، وأتحدى قائله أن يثبته بشيء من كلامي”. 

ads

وأكد المتحدث أن “شفيق ردد كلامه هذا على مسمعي قبل أيام، فقلت له هذا كذب وغير صحيح، وأنا لم أقل هذا قط، فأشار إلى مقال قديم لي سمع عنه ولم يقرأ منه شيئا، فذكرت له باللفظ ما قلته في ذلك المقال، وذكرت له بعض ما في المقال، مما لا غنى عنه لفهم ما قلته بتمامه، وبدقته المتناهية. وذكرت له عنوان المقال، وأنه موجود على شبكة الإنترنت يمكن الرجوع إليه بسهولة،ورجوته أن يقرأه كاملا، قبل أن يتكلم عنه أو يرد عليه”. 

ورحب الريسوني بالأراء الأخرى والردود التي أوردها شفيق، مؤكدا أنه إذا قال رأيه في أمر لا يعود للمجادلة عنه والرد على منتقديه، مشددا في نفس الوقت على رفضه القاطع لماسماه بـ “تحريف الكلم عن مواضعه وقلب معانيه، فلا تسامح معه”،




رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.