شيخي : توافق اللغة العربية مع اللغات الأجنبية مساس بمكانتها وبسيادة اللغة الوطنية

شيخي : توافق اللغة العربية مع اللغات الأجنبية مساس بمكانتها وبسيادة اللغة الوطنية

ثقافةسياسة
3 أبريل 2019

أعرب شيخي، رئيس حركة الإصلاح والتوحيد، عن رفضه التام للتوافق الحاصل بين لغات التدريس، معتبرا أن هذا التوافق يأتي نتيجة التراجع عن الثوابت الوطنية، كما شدد على أن تظل اللغة العربية لغة رسمية للبلاد، كما هو منصوص عليه في الفصل الخامس من الدستور.

وأضاف في حوار له، نشرته جريدة “أخبار اليوم” الأربعاء 3أبريل 2019l: “نحن نعتبر من مقتضيات التنزيل السليم للدستور أن تجد للثوابت المنصوص فيه صدى في المنظومة التشريعية والمؤسساتية لا يجوز التراجع عنها” معتبرا أن اعتماد التوافق في قطاع التعليم راجع إلى تقهقر مكتسبات اللغة العربية أمام باقي اللغات وفتح المجال للغات أجنبية وتداولها في مختلف المجالات الإدارية والعامة، من شأنه إضعاف مكانة اللغة العربية.

وأكد شيخي على أنه بدلا من توافق اللغات، يجب جعل اللغة العربية أساس لغة التدريس إلى جانب اللغة الأمازيغية، لاسيما هي الصيغة المتداولة في البلاد وفيه رهان للأجيال المستقبل و”سيسهم في تكريس فشل المنظومة التربوية عوض النهوض بها”، إذ يرجع نجاح الدول المتقدمة إلى اعتماد اللغة الوطنية الرسمية لبلدهم لغة الأساس، منفتحين في نفس الوقت على باقي اللغات المتداولة.

وجدد رئيس حركة الإصلاح والتوحيد موقف حركته الرافض لمشروع التدريس الذي سيصوت عليه خلال جلسة مجلس المستشارين والمراحل المتبقية قبل اعتماده، منوها بموقف مجموعة من المواطنين والشخصيات الوازنة الرافضة للقرار الموضوع من طرف حكومة العثماني، داعيا مختلف الجهات البرلمانية والأحزاب السياسية إلى تحمل المسؤولية اتجاه الدستور، والتراجع عن هذا القرار الذي يعتبر “غير صائب”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.