انخفاض في إنتاج الحبوب لهذا الموسم بحوالي 30 في المائة والوزارة توضح الأسباب

انخفاض في إنتاج الحبوب لهذا الموسم بحوالي 30 في المائة والوزارة توضح الأسباب

2019-08-06T14:01:40+01:00
2019-08-06T14:02:53+01:00
اقتصاد
6 أغسطس 2019

أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة إنتاج الحبوب بأنواعها الثلاثة بلغت خلال موسم 2018_2019 ما يناهز 52 مليون قنطارا، أي بانخفاض بحوالي 30 في المائة مقارنة مع موسم متوسط في ظل مخطط المغرب الأخضر (75 مليون قنطار).

وذكر بلاغ الوزارة، أن هذه الحصيلة، التي تم تحديدها بعد تحليل ما يقرب من 5000 عينة تم أخذها من حقول الحبوب في مختلف مناطق المملكة، تمثل تراجعا بنسبة 49 في المائة مقارنة بالموسم السابق الذي كان موسما استثنائيا من حيث إنتاج الحبوب، مشيرة إلى أنه على الرغم من انخفاض إنتاج الحبوب، تظل القيمة المضافة الفلاحية شبه مستقرة. 

وأضاف البلاغ أن محاصيل الحبوب، التي توزعت على مساحة إجمالية تقدر بـ 6ر3 مليون هكتار، شملت 8ر26 مليون قنطار من القمح الطري، و4ر13 مليون قنطار من القمح الصلب، و6ر11 مليون قنطار من الشعير. 

وذكر البلاغ أن الموسم الفلاحي 2018/2019 سجل تساقطات مطرية بلغت إلى نهاية ماي 2019، 5ر290 ملم، بانخفاض نسبته 11 في المائة بالمقارنة مع معدل التساقطات المطرية خلال 30 سنة الأخيرة (3ر326 ملم)، وبانخفاض قدره 23 في المائة (3ر375 ملم) بالمقارنة مع الموسم الماضي في التاريخ نفسه. وأبرزت، في هذا الإطار، أن هذا الموسم عرف سوء التوزيع الزمني للتساقطات المطرية حيث أن حوالي ثلاثة أرباع من كمية الأمطار تم تسجيلها خلال الثلاث أشهر الأولى للموسم الفلاحي، مع تساقطات مطرية غزيرة استمرت حتى شهر يناير. 

ads

 وأضافت الوزارة، أن انخفاض التساقطات أو توقفها في العديد من المناطق خلال الأشهر الموالية، أدى إلى تأخر في نمو زراعات الحبوب، وانخفاض المحاصيل، بنسب تتفاوت أهميتها حسب المناطق. 

وعلى الرغم من انخفاض إنتاج الحبوب،يضيف ذات البلاغ، إلا أن الأداء الجيد للإنتاج في الزراعات الأخرى، ولا سيما الحوامض والزيتون والزراعات الصناعية مكن من إحداث توازن من حيث الإنتاج الفلاحي، إذ من المنتظر أن تصل القيمة المضافة الفلاحية لهذا الموسم 120 مليار درهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.