“منجب”: قضيت سنة صعبة بسبب حرماني من حقي كـ”أستاذ باحث”

“منجب”: قضيت سنة صعبة بسبب حرماني من حقي كـ”أستاذ باحث”

2019-07-17T13:03:46+01:00
2019-07-17T13:09:44+01:00
سياسة
17 يوليو 2019

كشف الباحث والمؤرخ المغربي المعطي منجب عن المضايقات التي يتعرض لها والمنع الذي يطال محاضراته،وحرمانه من حقوقه كأستاذ باحث”، مؤكدا أنه قضى سنة دراسية صعبة جدا بسبب هذه المضايقات.

وقال “منجب في تدوينة على فايسبوك أنه “في ظرف أقل من أسبوع مُنعت من إلقاء محاضرتين، الأولى بالبيضاء في مؤسسة جامعية خاصة وكان موضوعها تاريخ الدولة المغربية والثانية بمراكش وكانت باللغة الفرنسية وموجهة لعدة عشرات من النشطاء المدنيين الافارقة والشباب المثقف من جنوب الصحراء في إطار جامعة صيفية”.


وتعجب المتحدث من هذا المنع غير المبرر وأضاف متسائلا: “كيف يمكن للنظام المغربي أن يقنع، بعد هذا، هؤلاء الشباب الأفارقة بأنه بلد الحريات الصاعد وانه يدبر بطريقة ديمقراطية كل قضاياه الكبري، لما يروا ان باحثا مغربيا يُمنع من الكلام عن موضوع لاعلاقة له بالمغرب وفي مراكش عاصمة الانفتاح على افريقيا والعالم”.

وأكد منجب أنه تعرض للمنع عدة مرات لكنه غالبا لا يخبر الرأي العام بذلك تفاديا لإحراج المبادرين بدعوته بكرم، وثانيا لأن” ذلك يُظهر للعموم انه غير مرغوب في فتمارس المؤسسات الرقابة الاستباقية اتجاهي”.

ads


وأوضح أنه قضى سنة دراسية صعبة جدا “فبشكل استثنائي مُنعت من كثير من حقوقي كأستاذ باحث، حيث اضطررت ان اتوجه لمؤسسة جامعية غير المؤسسة التي اشتغل بها لأحصل على قاعة للتدريس فكنت اصطحب كل درس طلبتي الى هاته المؤسسة بالغة الكرم لألتجيء لإحدى قاعاتها”.


وأضاف أنه “مُنع من سبع محاضرات أو تدخلات دُعي اليها هذه السنة بأرجاء المغرب بما في ذلك من لدن مدرسة عليا للتدبير بمراكش في شهر دجنبر الماضي رغم ان هذه المدرسة كانت قد قاومت في السابق محاولة منعي واستطعت تقديم تدخلي بها في فرعها بالبيضاء”.

كذلك يضيف “منجب” أن الكتابة العامة لوزارة التعليم لا زالت تعتبر أنه متغيب عن العمل منذ 11 فبراير حيث تكاتب كل شهر المؤسسة التي اشتغل بها لتخبر هم بطريقة غريبة بأني متغيب بينما الادارة وزملائي من الموظفين والاساتذة يرونني هناك بطريقة منتظمة”.


وزاد : “هذا زيادة على المتابعة اللصيقة لي من حين لآخر وخصوصا لما أنشر مقالا يعتبره النظام منتقدا له او لما اقوم بأي مبادرة لا تروقه، كما انهم يتصلون بكثير من الصحف ووسائل الاعلام بما فيها الأجنبية لثنيها عن الاتصال من جديد بي”.

و اتهم منجب الإدارة برفض منحه ترخيص بالمشاركة في الندوات خارج المغرب ، وأضاف : “اُمنع بالداخل وبالخا رج ، من الكلام والعمل وفي نفس الوقت تتابع صحف المخابرات حملتها بأني موظف شبح”، منتقدا بعض المواقع والجرائد الاخبارية التي وصفها ب”صحف المخابرات” والتي ألصقت به صفة “موظف شبح”.

وأشار إلى أن هناك من يريده أن يغادر البلاد مؤكدا أنه “يحب المغرب لاني عانيت من المنفى السابق بشكل رهيب وافضل هاته المحنة بالمغرب على محنة الغربة الكئيبة”.


وتابع الحقوقي المغربي كلامه قائلا: “أؤكد و أعاهد اصدقائي، بأني سأتابع بكل هدوء واعتدال التعبير عن قناعاتي الاكاديمية فيما يخص الاشتغال السلطوي واللادستوري للنظام المغربي فهذا مجال اهتمامي الجامعي ولايمكن ان اجامل فيه أحد، كما سأتابع التعبير عن رأيي كمواطن وكحقوقي في كل مايتعلق بالمس بحقوق الانسان ببلادي وخصوصا حرية التعبير فهي أم الحريات”.

وأشار منجب إلى أن صحفيا مثل حميد المهداوي “تم اعتقاله ظلما وعدوانا لأنه انتقد الأقوياء المتسلطين، و”الزفزافي ورفاقه يؤدون ثمن جرأتهم في مواجهة النظام واتهامهم له بالاستبداد والفساد وبوعشرين معتقل تعسفا كما قالت الأمم المتحدة والمغرب عضو فيها”

وختم منجب كلامه قائلا:” هاد الناس كينساو راه الظلم في الاخير كيتغلب، ورا مادام عمق البشر، عمق الإنسان خيِّر راه الخير هو اللي في الأخير كيغلب. وبيننا الزمان،ودروس التاريخ شاهدة على ذلك”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.