جمعية “الرسالة” تعتذر لأطفال “وادلاو” وتصف مانعي المخيم بـ”أعداء الطفولة”

جمعية “الرسالة” تعتذر لأطفال “وادلاو” وتصف مانعي المخيم بـ”أعداء الطفولة”

نورالدين غالم

2019-07-16T00:24:56+01:00
2019-07-16T00:29:41+01:00
مجتمع
16 يوليو 2019

عبرت جمعية الرسالة للتربية والتخييم بمدرسة المناهل الحديثة بواد لاو عن أسفها واعتذارها للأطفال الذين منعتهم وزارة الشبيبة والرياضة من التخييم بمنطقة واد لاو، معتبرة أن التبريرات التي قدمها وزير الشبيبة والرياضة لهذا المنع هي “تبريرات واهية”، واصفة الذين منعو المخيم بـ”أعداء الطفولة”.

وقرر أعضاء المكتب الوطني للجمعية في بلاغ توصلت “الثالثة” بنسخة منه عقد لقاء استثنائي مستعجل يوم الثلاثاء 15 يوليوز 2019 بمدينة طنجة، لتحديد الخطوات التي ستقوم بها الجمعية “لكشف كافة المعطيات المرتبطة بالنازلة ولتحصين حقوق الجمعية وحق الطفولة المغربية في التخييم”.

وقدمت الجمعية في ذات البلاغ كامل شكرها لكل “من ساندها فيما وصفته بـ”المحنة” و”الظلم” الذي مورس على أطفالها، الذين “عانوا من تغول السلطة الذي حرمهم من التخييم، وترهيبهم باخراج مربيهم خارج المخيم وقطع الكهرباء عنهم ورغم ذلك صبروا عساهم يظفرون بمخيم اَمن”.

وشكرت الجمعية في ذات السياق، أمهات واَباء المستفيدين من المخيم الذين عبروا عن دعهم للجمعية، وتفهمهم لهذا”الظلم” الذي تعرضت له جمعيتهم، شاكرة في نفس الوقت المربيات والمربين أطر الجمعية والذين دافعوا عن أطفال الجمعية، وأعضاء الجمعية على اختلاف هيئاتهم الذين امتثلو لتوجهات قيادة الجمعية”.

ads

وكانت وزارة الشباب والرياضة قد تراجعت عن ترخيصها لإقامة المخيم التربوي المذكور إثر معاينة قام بها المدير الإقليمي للوزارة بتطوان رفقة باشا وادلاو ومسؤولين آخرين لمؤسسة “المناهل”، بعدما كانت الوزارة ذاتها قد منحت جمعية الرسالة الترخيص لإقامة هذا المخيم.

وكشف وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي عن أسباب منع السلطات بواد لاو والوزارة لهذا المخيم، حيث أكد أن المدرسة التي ستحتضن المخيم لاتتوفر على شروط الصحة والسلامة بالنسبة للأطفال، فيما رفضت الجمعية المنظمة للمخيم مبررات وزير الشبيبة والرياضة ووصفتها بمبررات “واهية” .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.