“التربية الوطنية” تنفي مانقلته بعض الجرائد حول”التعليم الأولي” وتصدر بيانا توضيحيا

“التربية الوطنية” تنفي مانقلته بعض الجرائد حول”التعليم الأولي” وتصدر بيانا توضيحيا

2019-07-11T15:12:42+01:00
2019-07-11T15:12:45+01:00
مجتمع
11 يوليو 2019

أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن التعليم الأولي لا يتضمن مقررات دراسية، خلافا لما تم نشره في بعض الجرائد، بل العملية التعليمية خلال هذا المستوى التعليمي تتركز أساسا على تطبيق المشروع التربوي للمربية أو المربي اعتمادا على التوجيهات الواردة في الإطار المنهاجي الجديد الذي تم العمل به منذ بداية الموسم الدراسي.

وقالت الوزارة في بلاغ توضيحي توصلت “الثالثة” بنسخة منه أنه لتسهيل عمل المربيات والمربين حرصت الوزارة على مواكبة تنزيل “الإطار المنهجي الجديد” من خلال إعداد دلائل تربوية ذات طابع توجيهي، تعتبر كمراجع يمكن للمربي أو المربية الاستئناس بها.

وأوضح البلاغ أن ” القول بأن الوزارة لا تتوفر على وحدة إدارية وظيفية مكلفة بمجال التعليم الأولي مجانب للصواب”، مؤكدا أن “هذا المجال كان وما يزال يدبر على مستوى مديرية التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي، مع احترام اختصاصات كل مديرية مركزية من حيث مجالات تدخلها”.

وأضاف أنه لم يثبت لدى هذه المديرية وجود جهات تعمل على عرقلة هذا المشروع، كما لا يمكن الجزم بفشله وهو في سنته الأولى.

ads

وأوضح البلاغ أنه تم تكليف فريق وطني، مكون من أطر ذات خبرة من أكاديميتين جهويتين للتربية والتكوين (الدار البيضاء سطات وسوس ماسة) يسهر على إعداد الصيغة الأولية للعدة التربوية، والتي تم تدارسها بمقر أكاديمية سوس ماسة خلال يومي 9 و10 مارس2019، وإدخال التعديلات والاقتراحات المطلوبة وعرضها خلال اللقاء المنعقد بتاريخ 5-6 أبريل 2019 بمقر أكاديمية الدار البيضاء سطات، ليتم بعد ذلك إعداد الصيغ ما قبل النهائية وعرضها  في لقاء نظم يوم 28 أبريل 2019 بمقر أكاديمية جهة سوس ماسة.

وأضاف أنه تم “تنظيم لقاء وطني أيام 17-18-19 يونيو 2019 بالرباط من أجل تقاسم صيغ هذه الدلائل والوثائق مع مختلف الفاعلين، وذلك في إطار المقاربة التشاركية التي تنهجها الوزارة، وقد عرف هذا اللقاء مشاركة متميزة وتقديم اقتراحات وتعديلات، سهر الفريق الوطني خلال أربعة أيام من 25 إلى 28 يونيو 2019 على إدخالها “.

و قد خصصت الوزارة يضيف ذات البلاغ اعتمادات مالية مهمة لهذا المشروع لم يحظ بها التعليم الأولي من قبل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.