هذه توقعات مندوبية الحليمي بخصوص الاقتصاد المغربي

هذه توقعات مندوبية الحليمي بخصوص الاقتصاد المغربي

2019-07-11T09:33:07+01:00
2019-07-11T09:33:10+01:00
اقتصاد
11 يوليو 2019

الثالثة بريس

 توقعت المندوبية السامية للتخطيط، اسمرار الصناعات التحويلية في مواصلة انتعاشها لتسجل نموا بحوالي 3 في المائة برسم سنة 2019 نتيجة تحسن أنشطة الصناعات الكيماوية بـ7ر5 في المائة مدعمة بالنتائج الجيدة المرتقبة لأنشطة المعادن.

  وأبرزت المندوبية في التقرير الذي توصلت به ” الثالثة بريس” أن قطاع البناء و الأشغال العمومية ستعرف خلال سنة 2019 تحسنا طفيفا بـ1 في المائة عوض 1ر0 في المائة سنة 2018 ،خاصة نتيجة مواصلة انجاز المشاريع الكبرى للبنية التحتية .

   وكشف المصدر ذاته، أن قطاع المعادن ستواصل أنشطته تعزيز وتيرة نموها لتسجل قيمته المضافة ارتفاعا بـ 9ر3 في المائة سنة 2019 عوض 7ر4 في المائة سنة 2018، بعد القفزة النوعية ب5ر16 في المائة خلال سنة 2017 ،مشيرا إلى أن إنتاج الفوسفاط الخام سيستفيد من تعزيز الطلب الخارجي القوي على الصناعات المحلية للأسمدة الكيماوية و الحامض الفوسفوري .

  وأفاد بأنه على مستوى أنشطة القطاع الثلاثي ستعرف الخدمات التسويقية المرتبطة أساسا بالطلب الداخلي تحسنا بـ 3 في المائة سنة 2019 عوض 4ر2 في المائة كمتوسط سنوي للفترة 2013 – 2018 ، في حين ستفرز الخدمات المقدمة من قبل الادرات العمومية تحسنا في قيمتها المضافة بـ 4ر3 في المائة عوض 5ر2 في المائة سنة 2018 نتيجة الزيادة في الأجور سنة 2019 في إطار الحوار الاجتماعي .

  كما كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن التضخم المعبر عنه بالمستوى العام للأسعار سيسجل انخفاضا ليصل إلى 8ر0 في المائة سنة 2019 عوض 1ر1 سنة 2018 .

  ومن جهة أخرى لاحظ المصدر ذاته، أن عجز الموارد سيتقلص لينتقل من 11,8 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2018 إلى 11,4 في المائة سنة 2019، مبرزا أنه بناء على التحسن المرتقب لصافي المداخيل الخارجية، نتيجة الزيادة المتوقعة لتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بـ 2 في المائة سنة 2019، سيفرز ميزان الأداءات تراجعا في عجز الحساب الجاري ليستقر في حدود 5,3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي عوض 5,9 في المائة المسجلة سنة 2018.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.