عزيمان: اسهامنا في إصلاح المنظومة التربوية حضي بمباركة العموم رغم وجود “رياح معاكسة”

عزيمان: اسهامنا في إصلاح المنظومة التربوية حضي بمباركة العموم رغم وجود “رياح معاكسة”

2019-07-10T17:44:48+01:00
2019-07-10T17:44:53+01:00
مجتمع
10 يوليو 2019

قال عمر عزيمان رئيس المجلس الأعلى للتربية والتعليم أن المجلس أسهم على نطاق واسع، في ترسيخ الفكرة الأساسية المتمثلة في حتمية الإصلاح العميق للمنظومة التربوية، مؤكدا أنه إصلاح حاسم من الناحية السياسية، والسوسيو اقتصادية، والثقافية، والأخلاقية، والدينية، ويحظى بمباركة ودعم العموم.

وأكد عزيمان في كلمة له خلال افتتاح أشغال الدورة السابعة عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتعليم أن هذا الإصلاح رغم كونه يلقى الدعم والمباركة إلا أنه “يصطدم، هنا وهناك، برياح معاكسة، وبمقاومات مناقضة، تارة معلنة وتارة أخرى مستترة”.

وأضاف أن “هذه المعيقات تثبت أن تعليماً ذا جودة للجميع، منفتح وعصري، قائم على تكافئ الفرص والارتقاء الفردي والتقدم الاجتماعي، وتجديد النخب، وتنمية الرأسمال البشري، ليس اختيارا متقاسما بين الجميع”.

وسجل المتحدث أن المجلس أصبح “فضاء للتفكير في العمق، قادرا على أن يترفع عن الصخب اليومي، وعن ضغط الأحداث، مع إقامة المسافة الضرورية، للانشغال بالرهانات ذات المدى الطويل، والعمل على كسبها”، مؤكدا أنه أصبح “قادرا على تجاوز المواقف الفئوية، والأفكار الجاهزة والنمطية، والاختلافات السياسية والإيديولوجية والثقافية، بنهج الحوار المسؤول والتناظر العقلاني البناء، في احترام تام للأفكار والحساسيات والميولات الفردية”.

وشدد عزيمان بعد أن عبر عن احترامه المطلق ” لصلاحيات واختصاصات جميع المؤسسات”، على حرصه أيضا على ” الدفاع عن استقلالية المجلس ، والعمل على ترسيخها، طبقاً لمقتضيات الدستور، وعلى جعل هذه الاستقلالية العلامة المميزة لمؤسستنا ولعملنا”.

وأضاف أنه “بفضل هذا الحرص، تمكنا من الاشتغال بكل رصانة، بعيدا عن كل تشويش، من أجل الوقوف بدقة على الاختلالات التي تعاني منها منظومتنا التربوية، وتسمية الأشياء بمسمياتها”.

واستطرد عزيمان أن المجلس الذي يرأسه تمكن على مدى خمس سنوات من الاشتغال، من إنتاج عدد مشرف من الأعمال، تتضمن دراسات، وتقارير، وآراء، وتقييمات شاملة، وقطاعية، وموضوعاتية، تكمن أهميتها في كمها وعددها ونتائجها.

وتندرج هذه الأعمال حسب عزيمان في المسار المباشر للرؤية الاستراتيجية، باعتبارها تأتي لتتميمها، وتعميقها، وإغنائها، مكونة بذلك نسقا، وإن كان غير مكتمل بعد، فهو منسجم، ومنظم، ومهيكل، بما يجعله يخدم غايته الوظيفية، ويصب باستمرار في خدمة الإصلاح ويسهم في إنجاحه.

واضاف المتحدث في ذات السياق أن هذه الأعمال تحظى اليوم باعتراف واسع من لدن مؤسسات مرموقة على الصعيدين الوطني والدولي، وأيضا من لدن شخصيات مغربية وأجنبية مشهود لها بالخبرة، ومن قبل الفاعلين في التعليم والبحث العلمي، الذين يرون فيها أعمالا نافعة، وذات راهنية ومصداقية، وهادفة، فضلا عن قيمتها العلمية وجودتها”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.