الحقاوي: “تم تحديد مجموعة من المداخل لتحسين ظروف عيش الأطفال”

الحقاوي: “تم تحديد مجموعة من المداخل لتحسين ظروف عيش الأطفال”

2019-07-09T11:46:50+01:00
2019-07-09T11:46:53+01:00
مجتمع
9 يوليو 2019

أشادت بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بمبادرة تقديم منصة مؤشرات عالمية شاملة وجديدة لتتبع الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، مؤكدة أنه تم تحديد “مجموعة من المداخل لضمان التوجيه الجيد لسياساتنا وبرامجنا نحو تحسين ظروف عيش الأطفال”

وأكدت الحقاوي في كلمة ألقتها خلال اللقاء العلمي الدولي حول تتبع مؤشرات حقوق الطفل، المنظم من طرف المرصد الوطني لحقوق الطفل بشراكة مع الحوار العالمي حول حقوق الطفل أن هذا الورش “سيفتح آفاقا واسعة لإدراج الحقوق الأساسية للطفل في البرامج الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية المستدامة، ولتحقيق التقائيتها مع السياسات والمخططات الخاصة بالطفولة”.

وأضافت الوزيرة أن هذا اللقاء العلمي يشكل دعامة لتعزيز دور هذه اللجنة في مجال تطوير مؤشرات تتبع وتقييم وضعية حقوق الطفل بالمغرب.

وأكدت على أن “توفر المغرب، منذ سنة 2014، على لجنة وزارية مكلفة بتتبع تنفيذ السياسات والمخططات الوطنية في مجال النهوض بأوضاع الطفولة وحمايتها”، بالإضافة إلى مهامها المتعلقة بتتبع إعمال الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمجال حقوق الطفل التي صادقت عليها المغرب يؤكد قناعتنا الراسخة بأهمية التتبع والتقييم في ضمان التنفيذ الأمثل لسياساتنا ومخططاتنا الوطنية والترابية في مجال الطفولة”.

وفي هذا السياق أكدت الحقاوي “حرص الوزارة على على الانعقاد الدوري والمنتظم لاجتماعات اللجنة التقنية المنبثقة عنها، بهدف إشراك مختلف المتدخلين المعنيين في بلورة السياسات والمخططات الوطنية في مجال الطفولة أو في تتبعها وتقييمها”.

وفي موضوع “حماية الطفولة في وضعية هشة”، قالت الحقاوي أن هذا الورش مكن الوزارة من تحديد أربعة أولويات للتدخل، تتوزع على مجموعة من الغايات الفرعية لأجندة التنمية المستدامة 2030، تشمل القضاء على تشغيل الأطفال، والنهوض بتربية وتكوين الأطفال في وضعية صعبة، وضمان تكافؤ الفرص، وولوج الجميع لمنظومات النقل والفضاءات العمومية الآمنة.

وفي إطار العمل على توفير المعرفة وتتبع الوضع الاجتماعي للأطفال في وضعية هشة، أكدت الوزيرة أنه تم انجاز بشراكة مع المرصد الوطني للتنمية البشرية”دراسة حول الفقر المتعدد الأبعاد لدى الأطفال بالمغرب، حيث تمكنا بفضل هذه الدراسة من استعمال مقاربات جديدة في مجال قياس الفقر لدى الأطفال تأخذ بعين الاعتبار الرأسمال المادي المرتبط بالسكن والتطهير والماء الصالح للشرب، والرأسمال البشري المرتبط بالتغذية والصحة والتربية، والرأسمال الاجتماعي المرتبط بالمشاركة والحماية وتوفير المعلومات”.

وأضافت الحقاوي أنه تم تحديد “مجموعة من المداخل لضمان التوجيه الجيد لسياساتنا وبرامجنا نحو تحسين ظروف عيش الأطفال”، من بينها “تعزيز اشتراك الأطفال في منظومة التأمين على المرض، وتحسين الولوج للبنيات الصحية الأساسية والعلاجات الجيدة النوعية، وتحسيس الساكنة بمختلف أشكال سوء التغذية، وتحسين الولوج لشبكة الماء الصالح للشرب، سيما بالعالم القروي، وتحسين الولوج للسكن”، والعمل على بقاء الأطفال في المنظومة التربوية، سيما في مرحلة الإعدادي والثانوي، وتقليص معدل التكرار”.

ودعت الوزيرة إلى “تكثيف الجهود والعمل سوية، قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية ومجتمع مدني وقطاع خاص وشركاء دوليين، من أجل النهوض بأوضاع الطفولة وحمايتها”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.