المهرجان الدولي للموسيقى  يحتفي بكتاب “أكادير … مسارات عشق”

المهرجان الدولي للموسيقى يحتفي بكتاب “أكادير … مسارات عشق”

2019-07-06T18:40:19+01:00
2019-07-06T18:40:23+01:00
ثقافة
6 يوليو 2019

عرفت مدينة أكادير اليوم السبت تنظيم حفل تقديم كتاب “أكادير … مسارات عشق” ، وهو إصدار ورقي باللغة الفرنسية ، وذلك ضمن الأنشطة الثقافية الموازية المبرمجة في إطار الدورة 16 للمهرجان الدولي للموسيقى “تيميتار، علامات وثقافة”.

وعرف هذا الحفل حضور عدد من الشخصيات من عالم السياسة، والثقافة، والأعمال، والمجتمع المدني، من ضمنهم على الخصوص عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووالي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حجي، ورئيس المجلس الجهوي، إبراهيم حافيدي، ورئيس الجماعة الحضرية لأكادير صالح المالوكي .

وقال الدكتور أحمد صابر ، العميد السابق لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، المستشار العلمي للكتاب، إن مؤلف “أكادير… مسارات عشق ” ليس من صنف الكتب التي جرت العادة على إصدارها من أجل التعريف مثلا بالمدن والجهات ( لي بوليفر) ، والتي تعطي أهمية أكثر للصورة على حساب النص المكتوب، وإنما هو إصدار فريد يحمل مجموعة من الخاصيات التي تعرف بمدينة أكادير وفق منظور مبتكر.

وأضاف الدكتور أحمد صابر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن كتاب « أكادير … مسارات عشق » يمتاز بخاصيات ثلاث، أولاها أنه “مؤلف يعرف بذاكرة أكادير بطريقة فنية وغير مسبوقة… أم الخاصية الثانية فهي إبرازه لروح أكادير ، وهو بالتالي يفند المزاعم الرائجة بأن أكادير مدينة حديثة بدون ذاكرة ، بينما تتمثل الخاصية الثالثة للكتاب في كونه يتضمن لمسة فنية يكتشفها القارئ بمجرد تناوله للكتاب “.

ads

يشار إلى أن مؤلف “أكادير … مسارات عشق ” هو كتاب صدر في طبعة أنيقة ضمن منشورات “بوييون دو كيلتير ” (حساء ثقافي) التي تشرف عليها كل من الأستاذتين غيثة بادو ومنية النجار، وقد أشرف على تصميم الكتاب الأستاذة غيثة عواد التي تولت مهمة البحث التوثيقي وتحرير نصوص الكتاب رفقة الأستاذة كاميي كاستينيا، أما الصور فهي بعدسة جان ميشال رويز.مواضيع ذات صلة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.