“هلال” يؤكد على أهمية احترام “اتفاقيات جنيف” في حماية “الإنسانية” أثناء الحروب

“هلال” يؤكد على أهمية احترام “اتفاقيات جنيف” في حماية “الإنسانية” أثناء الحروب

2019-06-25T15:32:36+01:00
2019-06-25T15:32:40+01:00
سياسة
25 يونيو 2019

أكد عمر هلال الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بنيويورك ، و رئيس قسم الشؤون الإنسانية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي، على المكانة المركزية “لاتفاقيات جنيف داخل الترسانة القانونية الدولية، وضرورة النهوض بها واحترام مقتضياتها من أجل حماية السكان في زمن الحرب “.

وأوضح “هلال” خلال ترأسه أمس الإثنين، بجنيف، لقاء من مستوى عال حول تخليد الذكرى السبعين لاتفاقيات جنيف لسنة 1949، أن هذه الاتفاقيات تشكل مجتمعة حجر الزاوية للقانون الدولي الإنساني المعاصر، وتشكل آلية قانونية لا محيد عنها التي تتوفر عليها المجموعة الدولية من أجل حماية الإنسانية خلال النزاعات المسلحة.

 وسجل المتحدث أن هذا القانون يتم خرقه باستمرار في مناطق النزاع، مشيرا على الخصوص، إلى أن الأشخاص الذين لا يشاركون في النزاعات، والذين يجب حمايتهم بشكل كامل بموجب هذه الاتفاقيات، يتعرضون لانتهاكات جسيمة.  

 وأضاف ” الأسوأ من ذلك، أن المجموعات المسلحة لا تتردد في الهجوم على ذوي القبعات الزرقاء، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على مواجهة هذه الهجمات، بدل حماية المدنيين والساكنة الهشة “.

وقال هلال إن انتهاك القانون الدولي الإنساني يسائل الوعي العالمي، ويؤكد على أن الأسباب التي أدت إلى صياغة اتفاقيات جنيف، قبل 70 سنة، غداة حرب ضروس، لا زالت قائمة، مؤكدا على ضرورة إعادة التأكيد على هذه الاتفاقيات من أجل مواجهة القانون الدولي الإنساني لحروب بدون قواعد من أجل ضمان حماية المدنيين.

 وشدد، في هذا الصدد، على أن هذا الاجتماع مناسبة للتفكير الجماعي حول هذه القضايا والخروج بتوصيات تمكن من رفع تحدي احترام القانون الدولي الإنساني وتعزيز تفعيله في جميع الحالات، مؤكدا على دور الدول في ممارسة تأثيرها من أجل ضمان احترام القانون الدولي الإنساني.

ونبه في نفس السياق إلى أن ” الفاعلين من غير الدول مستمرون في انتهاكات القانون الدولي الإنساني ” مشيرا إلى أنه حان الوقت بالنسبة للمجموعة الدولية، التي لها مسؤولية ضمان تفعيل اتفاقيات جنيف، لأن تفرض المحاسبة لجميع الفاعلين من غير الدول وقاداتهم على مختلف المستويات العسكرية والسياسية “.

 وزاد أن ” الإفلات من العقاب لهؤلاء الفاعلين من غير الدول يصب في اتجاه جعل انتهاكاتهم أمرا مألوفا، ومن ثمة أهمية تحميلهم مسؤولية أعمالهم “.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.