“كرامات” و”بشريات” قبل دفن”مرسي” وتفاصيل أخرى يرويها نجله

“كرامات” و”بشريات” قبل دفن”مرسي” وتفاصيل أخرى يرويها نجله

نورالدين غالم

2019-06-22T16:16:40+01:00
2019-06-22T16:19:46+01:00
خارج الحدود
22 يونيو 2019

كشف “عبد الله” نجل الرئيس الراحل محمد مرسي تفاصيل جديدة و”عجيبة” عن دفن والده فجر الثلاثاء، ووصفها بأنها “ليست معجزة” وإنما هي “بشرى” و”كرامة” من الله وفق تعبيره.

وقال نجل مرسي في تدوينة مفصلة على فايسبوك أنه ” قد دخلنا على السيد الرئيس الشهيد رحمه الله أول ما دخلنا -جميع ابنائه الذكور الأربعة بمن فينا أسامة مرسي المعتقل على ذمة قضايا ملفقة بالاضافة الي حضور عمّنا السيد مرسي وابنة الرئيس وزوجته ، ومعنا عدد كبير من مندوبي اجهزة الانقلاب العسكري”.

وأضاف :”فوجدنا الرئيس الشهيد على وجه غير الذي نعرفه عليه، كما بدا وجهه شاحبا ومغضبا للغاية”، لذلك يضيف: “رفضنا وجود أيا من عناصر الانقلاب العسكري في مكان غسله “.

أما المفاجأة التي كانت تنتظرهم خاصة بعدما تم خروج تلك “العناصر” المرافقة لهم فقد وصفها عبد الله بقوله “بعدما أغلقنا الباب ونظرنا إلى وجه الرئيس الشهيد الذي بدا منذ لحظات عابساً كعادته مع هؤلاء الظالمين وجدناه تغير إلى غير تلك الملامح ، إذ بدا رحمه الله هادئ الوجه مطمئن الملامح “.

ads

وتابع روايته قائلا: ” بدأنا بالدعاء له وتوديعه وتقبيله ثم بدأ الغسل وإذا بوجه الرئيس الشهيد وجسده يتغير إلى الوجه المضيء البشوش المبتسم ، جميعنا لم يكن يصدق، بدا هذا التغير في ملامح وجه الرئيس الشهيد على غير ماكان في حضرة المجرمين والعسكر اذ أصابتنا جميعاً الدهشة مما رأيناه”.

وزاد قائلا: ” وكلما زدنا جسد الشهيد ماءً وغسلا ازداد وجهه ابتساما وتهللا “.

واستطرد : “ما ان انتهينا من تكفينه رحمه الله ساق ربنا لنا بشرى أذان الفجر الذي نشهد الله أن أبانا رحمه الله لم يضيعه منذ عهدناه أبداً حاضراً في المسجد وفي اثناء سجنه كان يرفع الآذان كل فجر ويصليه حاضرا “، وأثناء هذه اللحضات التي وصفها ب”المباركات” يضيف نجل مرسي ” تهلل وجه أبينا وازداد بياضاً، مما أنزل علينا السكينة وشعرنا بغشيات الرحمات من رب العالمين”.

وقال نجل مرسي أن” هذا المشهد الذي أجمعت أسرة الرئيس الشهيد علي مشاهدته جميعا بدا لنا علامة وكرامة من الله يمكن تأويلها برفض الرئيس الشهيد الضيم والظلم بقلبه ولسانه ووجهه ونفسه”.

وأكد نجل مرسي أنهم حملوه وصلو عليه الفجر “وسألنا الله له الشهادة والقبول” ، ورفضو أن يحمله أو يصلي عليه أحد ممن وصفهم بـ”مندوبي أجهزة الانقلاب”.

وتابع: “حملناه الى السيارة ورافقه فيها عبدالله وزوجته ومنها وأنزلناه مقابر أحبابه مرشدي جماعة الإخوان المسلمين وأعلامها في مدينة نصر حيث وضع بجوار حبيبه ورفيقه الاستاذ الشهيد المجاهد محمد مهدي عاكف والذي نشهد الله أننا رأينا جثمانه كما هو لم يتبدل ولم يتغير”، معلقا على هذا المشهد “رأيناه فكان بشرى على بشرى”.

وأشار في نفس السياق” أننا في الزيارة الأخيرة للرئيس والتي كانت في شهر سبتمبر سنة ٢٠١٨ أول من سأل عنه الرئيس رحمه الله وقتها كان الأستاذ عاكف فأخبرناه أنه انتقل الى ربه فقال “إنا لله وإنا اليه راجعون ألقاه علي حوض النبي صلي الله عليه وسلم إن شاء الله “، معتبرا أنه “كان قدوة وأبا للسيد الرئيس”.

وفيما دفن محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، “سرا”، فجر الثلاثاء، فإن الآلاف في عدد من الدول أعادوا له الاعتبار بأداء صلاة الغائب على روحه، تعبيرا عن تضامنهم وتعاطفهم معه بعد معاناته في السجن الإنفرادي عقب الإنقلاب عليه من طرف السيسي منذ 6 سنوات.

و تم دفن محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، في الخامسة صباح اليوم الثلاثاء 18 يونيو  في بأحد مقابر شرقي العاصمة القاهرة، بعد أقل من 24 ساعة على وفاته. ورفضت السلطات المصرية دفن جثمان مرسي في مسقط رأسه بمحافظة الشرقية كما طالبت أسرته.

وشارك الاَلاف في عدد من الدول الثلاثاء، في صلاة الغائب على روح مرسي، في اسطنبول وباكستان وأمريكا وكندا ودول أخرى، فيما تظاهر الاَلاف في اسطنبول ونواكشوط احتجاجا على ظروف وفاة مرسي الذي مات أثناء محاكمته.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.