منظمة مغاربية تدعو إلى تجاوز “النقاشات” السلبية التي تمس العلاقات المغربية التونسية

منظمة مغاربية تدعو إلى تجاوز “النقاشات” السلبية التي تمس العلاقات المغربية التونسية

نورالدين غالم

2019-06-08T13:30:53+01:00
2019-06-08T13:33:21+01:00
رياضة
8 يونيو 2019

عبرت منظمة العمل المغاربي عن قلقها وهي تتابع تداعيات مباراة نهائي عصبة الأبطال الإفريقية التي جمعت بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي، والتي عرفت تطورات مهمة جعلتها تنحرف عن مسارها الرياضي.

وعبرت المنظمة في بلاغ لها عن أسفها الشديد لهذه التطورات التي “أخذت منحى غير رياضي”، مؤكدة على أن للرياضة دورا مهما في ترسيخ قيم التواصل والتضامن والتاَخي والروح الرياضية العالية”.

وأكدت المنظمة على قوة الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، داعية إلى استحضار” المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، وتجاوز كل النقاشات السلبية التي من شأنها المس بهذه العلاقات”، داعية في نفس السياق إلى “سحب كل المنشورات المسيئة للطرفين”.

وطالبت المنظمة في ذات البلاغ كل النخب والقوى المدنية والثقافيةإلى صد كل التوجهات التي من شأنها تعكير العلاقات بين الشعبين الشقيقين

ads

وكانت لجنة الطوارئ التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد قررت إلغاء نتيجة مباراة الإياب بين الوداد البيضاوي والترجي التونسي ، وإعادتها في ملعب محايد بعد نهاية أمم إفريقيا المقرر خلال نهاية هذا الشهر بمصر.


و قد شهدت مباراة الوداد والترجي أحداثا غير مسبوقة حين تسبب عطب في إستعمال تقنية “الفار” في توقف مباراة الوداد والترجي التونسي ، وانتهت المباراة بمنح لقب أبطال إفريقيا لنادي الترجي التونسي أمام الوداد الرياضي والتي جمعت بينهما لحساب إياب نهائي العصبة الإفريقية.

وقد عبر أعضاء المكتب الجامعي عن مساندتهم للفريق الأحمر، مؤكدين اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي “طاس”، و التحضير لاجتماع اللجنة التنفيدية للكاف، وذلك بغية الدفاع عن حقوق الفريق الأحمر بكافة الأدلة والحجج.

كما دعا نشطاء مغاربة إلى عدم تبادل الاتهامات بين الشعبين المغربي والتونسي، على خلفية إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) إعادة مباراة الترجي والوداد المغربي في إياب نهائي دوري الأبطال.

واعتبر اعلاميون وأكاديميون، في تدوينات لهم بمنصات التواصل الاجتماعي، أن تداعيات هذه المباراة لا يجب أن تفسد العلاقة بين الشعبين، ولا تزعزع المحبة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.