المعارضة السودانية ترفض عرض المجلس العسكري للحوار وعدد القتلى بلغ 101

المعارضة السودانية ترفض عرض المجلس العسكري للحوار وعدد القتلى بلغ 101

2019-06-05T20:35:37+01:00
2019-06-05T20:35:41+01:00
خارج الحدود
5 يونيو 2019

رويتز

عرض رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم بالسودان يوم الأربعاء استئناف المحادثات مع جماعات المعارضة بلا شرط، وذلك بعد مرور يومين على سقوط قتلى في اقتحام قوات الأمن لموقع اعتصام بوسط الخرطوم، لكن المعارضة رفضت الدعوى.


وقال مسعفون من المعارضة إن السلطات انتشلت 40 جثة من نهر النيل يوم الثلاثاء ونقلتهم إلى جهة غير معلومة على متن شاحنات صغيرة تابعة لقوات الدعم السريع شبه العسكرية. وبذلك يرتفع عدد من سقطوا في أعمال العنف التي وقعت مؤخرا إلى 101 قتيل. ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه الرواية.

وكان اقتحام موقع الاعتصام، الذي أعقب أسابيع من التشاحن بين المجلس العسكري وجماعات المعارضة بشأن من الذي ينبغي أن يقود المرحلة الانتقالية، أسوأ ما شهده السودان من عنف منذ أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير في أبريل نيسان بعد احتجاجات حاشدة على حكمه على مدى شهور.

ads

وألغى المجلس العسكري كل الاتفاقات التي كان قد توصل إليها مع المعارضة بعد اقتحام الاعتصام لكنه تراجع عن تلك الخطوة يوم الأربعاء وسط انتقادات دولية متزايدة لاستخدام العنف.

وقال الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في كلمة أذاعها التلفزيون الرسمي ”نحن في المجلس العسكري نفتح ايدينا لتفاوض لا قيد فيه إلا مصلحة الوطن“.

لكن قوى إعلان الحرية والتغيير، وهم تحالف لجماعات المحتجين والمعارضة، رفضت العرض وقالت إن المجلس العسكري ”ليس مصدر ثقة“.

وقال مدني عباس مدني أحد زعماء التحالف لرويترز ”اليوم دعا المجلس للحوار وفي ذات الوقت يقوم بترويع المواطنين في الشوارع“.

وأضاف مدني أن دعوة البرهان جاءت قبل إلقاء القبض على أحد أعضاء التحالف وهو ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، وهي جماعة متمردة.

وما زال التوتر يخيم على الأجواء في العاصمة الخرطوم يوم الأربعاء إذ يواصل المحتجون إغلاق الشوارع في عدة أحياء. ودوت أصداء أعيرة نارية من على بعد.

وأوصدت معظم المتاجر أبوابها في وقت اعتادت فيه على حركة البيع والشراء خلال عيد الفطر، وكانت هناك احتجاجات محدودة خارج المساجد بعد صلاة العيد، لكن لم ترد أنباء عن حدوث اشتباكات جديدة.

ويموج السودان بالاضطرابات منذ ديسمبر كانون الأول، عندما تحول الغضب من ارتفاع أسعار الخبز ونقص السيولة النقدية إلى احتجاجات مستمرة ضد البشير والتي انتهت بإعلان الجيش عزله بعد ثلاثة عقود في السلطة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.