لماذا يريد راموس الرحيل؟

لماذا يريد راموس الرحيل؟

2019-05-29T13:47:55+01:00
2019-05-29T13:48:38+01:00
رياضة
29 مايو 2019

شهدت أروقة ريال مدريد الإسباني اضطرابات كثيرة في الأيام القليلة الماضية، بين القطبين الأكبر في النادي “الملكي”، وهما الرئيس فلورنتينو بيريز، والقائد سيرخيو راموس، قد تؤدي إلى رحيل قائد الفريق ومحبوب الجماهير.

وجاءت التقارير من إذاعة “كوبي” الإسبانية لتؤكد نقلا عن مصادر داخل النادي أن “العلاقة بينهما (بيريز وراموس) متوترة، والتواصل شبه معدوم”.

وقالت الإذاعة إن سيرخيو راموس يريد مغادرة النادي، ولديه عدة عروض، منها عرض ضخم من الصين، وآخر أوروبي.

وأكدت مصادر إسبانية أن راموس طلب صراحة منريال مدريد تركه يرحل بالمجان، كنوع من “رد الجميل” لسنواته الطويلة مع الفريق، وهو ما رفضه بيريز تماما.

ads

وقالت الإذاعة إن راموس بعث برسالة نصية لبيريز جاء فيها: “لقد تعبت وطفح الكيل”.

وبدأت العلاقة بين بيريز وراموس بالتدهور بعد خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم على يد أياكس أمستردام بدور الـ16، وهو الخروج الذي لام فيه بيريز القائد راموس.

وقالت الإذاعة إن بيريز لم يكف عن لوم قلب دفاع الفريق على الخروج، بسبب تعمده الحصول على بطاقة صفراء في الذهاب أمام أياكس، مما أبعده عن مباراة الإياب، التي ظن راموس أنها حسمت بعد التقدم بنتيجة 2-1 في الذهاب، ليفاجأ الجميع بمباراة تاريخية من النادي الهولندي الذي انتصر بنتيجة 4-1 في مدريد.

هذا الأمر أدى لمشاجرة بين راموس وبيريز في غرفة تبديل الملابس بعد الخروج من أياكس، وحينها تحدث راموس أول مرة عن “الخروج”، مؤكدا أنه “سعيد للرحيل حين ينتهي عقده”.

وأكد مصدر للإذاعة: “لقد طفح الكيل بالنسبة لراموس الذي لم يتحمل أن يتم التشكيك بالتزامه وعطائه للفريق”.

ومن ناحيته أكد بيريز أنه يرفض تماما فكرة رحيل راموس مجانا، وصرح مؤخرا بأن الأمر “مستحيل”، خاصة أن بيع القائد الإسباني سيدخل لخزينة النادي مبلغا ضخما، خاصة إذا ما تم بيعه لفريق صيني.

وتبدو الأمور “شائكة” جدا بين راموس وبيريز، والنهاية بالتأكيد لن تكون سعيدة، والخاسر الأكبر هو النادي “الملكي”، الذي سيقبل على مرحلة حساسة جدا الموسم المقبل.

وكالات

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.