الثقافة المغربية و رمضان في مدينتك

14 مايو 2019

طقوس رمضانية وشعائر تطبعها أجواء إيمانية روحانية مختلفة بين مدينة و أخرى وسط تنوع من الأطباق الشهية والوجبات المتميزة التي تحضى بها العائلات المغربية .


المغاربة يجميع المدن وفق المجال الجغرافي يصومون 16 ساعة حيث يمضي الفرد المغربي وقته في وظيفته التي تتحدد بالتوقيت الصيفي إذا كان يزاول عملا ويخلد أغلبهم بفعل الإرهاق إلى النوم .


صنف آخر من الشيوخ الذين يفوقون سن الخمسين يلتزمون المساجد من الظهر حتى العصر بتلاوة خفيقة للقرآن حتى مستهل آذان المغرب .


وبنسبة كبيرة من الشباب والتلاميذ اللذين يدرسون بالمؤسسات التعليمية ومراكز التكوين يتوجهون للمراكز السياحية والمناطق الخضراء التي تعرف غمرة من المياه سواء الوديان العيون أو البحر .


بحيث أن شهر رمضان فترة الإيمان الموسمي ونجد إقتيادا واسعا لأرباب أسر مع عائلتهم في المساء لصلاة _ العشاء التراويح في مساجد المدينة التي تعرف إكتضاضا في هذه الفترة .


أما في الشق المتعلق بالأطباق والوجبات المنزلية : فالكثير من الأسر تعتمد في طاولة الإفطار مكونات أساسية تتضمن الحليب ومشتقاته ، التمور بأنواعها والحريرة كشوربة بالقطاني ، بإعتبارها أساسيات الفطور المغربي ، ثم طاجين تقليدي بالسمك أو اللحم مع كل المقومات العرضية التي من شأنها أن تغدي الجسم من عصير برتقال ، فواكه جافة ، فطائر ، وحلوى الشباكية ، البيض .


وفي هذا الصدد سنوافيكم بتصريح حصري للسيدة عائشة الغفيري أحد النساء المغربيات الفاعلات في الحقل المجتمعي بجهة الدار البيضاء _سطات التي تقول كلمتها في حق هذا الشهر الكريم .

رشيد كداح_فاس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.