تيزنيت: إطلاق آلية لتحفيز الأطباء والأطر الصحية على الاستقرار في العالم القروي

تيزنيت: إطلاق آلية لتحفيز الأطباء والأطر الصحية على الاستقرار في العالم القروي

نورالدين غالم

2019-05-10T11:23:18+01:00
2019-05-10T11:23:28+01:00
سياسة
10 مايو 2019

أبرم المجلس الإقليمي لتيزنيت إتفاقية شراكة مع كل من المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، ومؤسسة “جود” للتنمية، من أجل “إحداث الاَلية الإقليمية لتحفيز الأطر الصحية للإستقرار بالعالم القروي بإقليم تيزنيت”، وذلك يوم أمس الخميس 9 ماي 2019 بإقليم تيزنيت.

وتتضمن الاَلية حسب بلاغ صحفي توصلت”الثالثة” بنسخة منه، مجموعة من التحفيزات المالية والعينية لفائدة الأعوان والأطر الصحية العاملة بالمناطق القروية بالإقليم بالقطاع العام والخاص، بهدف تشجيعهم للاستقرار بالإقليم وخاصة بالمناطق القروية وفق تعبير البلاغ.

وتقدر الكلفة الإجمالية لهذا المشروع حسب ذات المصدر ب ثمانية ملايين درهم على امتداد أربع سنوات تمول مناصفة بين المجلس الإقليمي ومؤسسة جود”. كما تتراوح التحفيزات الماديةالتي تتضمنها الاَلية يضيف البلاغ ” مابين 1200 درهم و2500 درهم لأطباء الطب العام، ومابين 500 إلى 1000 درهم للممرضين.

وذكر البلاغ أن الاَلية تتضمن أيضا”تنظيم زيارات طبية شهرية إلى مركز دائرتي “أنزي” و”تافراوت” للقيام للقيام بفحوصات طبيةمن طرف أطباء اختصاصيين في أمراض القلب، طب العيون، الغدد،السكري، الأمراض النفسية وطب النساء وغيرها”.

ads

ويضيف ذات المصدر أنه على “كل طبيب اختصاصي القيام ب30 إستشارة طبية على الأقل في كل زيارة، مقابل تحفيز جزافي بمبلغ 600 درهم عن كل زيارة، في حين خصص تعويض جزافي شهري بمبلغ 300 درهم للسائقين المكلفين بنقل الأطباء الإختصاصيين أثناء تلك الزيارات”.

من جهة أخرى حسب البلاغ سيخصص جزء من الميزانية لتحسين المحيط وظروف العمل والإستقرار لفائدة الأطر المعينة.

وأشار البلاغ إلى أن هذه “الاَلية الإقليمية” تتوخى تحقيق “التحفيز المالي والعيني للأطر الطبية والشبه الطبية المشتغلة في العالم القروي بالإقليم، وكذا المساهمة في ضمان استمرارية خدمات مرفق الصحة، وتشجيع الأطباء والممرضين على الإستقرار في الإقليم”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.