4 حقائق يجب معرفتها قبل الموافقة على السياسة الجديدة للواتساب

4 حقائق يجب معرفتها قبل الموافقة على السياسة الجديدة للواتساب

21 مايو 2021

بأوائل هذا العام 2021 تلقى مستخدمو تطبيق واتساب إعلان حول سياسة جديدة سيتم تنفيذها خلال منتصف شهر مايو، والأمر الذي أدهش كل المستخدمين هو أن شركة فيسبوك وهي الشركة المالكة لواتساب أقررت بالبيان أنه في حال ثم رفض موافقة المستخدم السياسة الجديدة لتطبيق واتساب سيتم تجريده من الحساب بشكل نهائي ولن يصبح له حق الوصول إليه. وهذا الإجراء الذي تم الإشارة إليه بالسياسة الجديدة أثار دهشة وقلق نسبة شاغرة من المستخدمين.

هل سيتم حذف حسابك في حالة عدم موافقتك على الشروط ؟

هذا السؤال يعد مصدر قلق للعديد من مستخدمي التطبيق مما خلق ضجة كبيرة على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي حول العثور على إجابات صريحة بخصوص هذا الجانب، ويبقى الأمر على عاتق ما قامت شركة فيسبوك بالتصريح به ضمن سياسة الخصوصية المتعلقة بالموافقة على الشروط الجديد.
حيث نجد أنه شركة فيسبوك كانت تُهدد بشكل مباشر المستخدمين على أنه في حال ما لم يتم الموافقة على ما تنص عليه سياسة الخصوصية الجديدة لتحديث الواتساب فإنه وبدون أي شك سيتم اتخاذ إجراء حذف الحساب بشكل نهائي ولن يكون لك القدرة على استخدامه مرة ثانية، وهذا يبتدئ بتوقف بعض من الخدمات المتاحة في التطبيق كإنذار أولي، وما ثم ذكره في تصريحات بشكل عريض أنه كل من لا يزال يرفض قبول السياسات الجديدة فإن حسابه سيتعرض لتوقيف بعض الخدمات والوظائف تدريجيا حتى يتم تجريد المستخدم من حسابه الخاص بشكل نهائي. ورغم هذا التصريح إلا أن شركة فيسبوك تراجعت عن تطبيق ما تم الإشارة إليه بشكل مؤقت وذلك لتجنب موجة الهلع التي انتابت المستخدمين، وهذا التأخير ما هو إلا تأجيل مؤقت.
وهنا نستنتج أنه إذا كنت أنت واحد من المستخدمين المهتمين الذين يرون أن استخدام تطبيق الواتساب لن يُستغنى عليه. في هذه الحال ما عليك سوى القُبول أو لنقل المُوافقة على السياسة الجديدة لتفادي غلق حسابك والاستفادة من الخدمات المتاحة دون مشاكل.

الوظائف التي ستفقد الوصول إليها في التطبيق

182826131 146620550759104 3504028272761655997 n - الثالثة بريس

فمن خلال ما ورد على صفحة الدعم الرسمية التابعة لمنصة واتساب، نجد أنه ثم الإشارة للوظائف التي ستفقد الوصول إليها في التطبيق بشكل ملفت للنظر مبينة أن المستخدم لن يتمكن من الوصول إلى قائمة الدردشة، لكن في المقابل ستكون له إمكانية الرد على كل من المكالمات الهاتفية ومكالمات الفيديو الواردة. أيضا أنه سيكون لك إمكانية الاستفادة من خدمة الإشعارات في حال كانت مفعلة لديك ومن خلالها يمكنك قراءة الرسائل مع معاودة الاتصال بعد مكالمة هاتفية أو مكالمة فيديو لم يتم الرد عليها.
لكن الأمر برمته لم يتوقف هنا، فقد جاء بالعارضة الثانية أنه بعد بضعة أسابيع من الاستفادة من الوظائف المحدودة والتي سبق ذكرها لن تتمكن من تلقي أي من المكالمات الواردة أو الإشعارات الخاصة بالرسائل النصية الجديدة والأمر سيتطور إلى أن يتوقف تطبيقك واتساب الخاص بك من إمكانية إرسال الرسائل وإجراء مكالمات مع الأطراف الثانية حتى تقوم بالموافقة على سياسة الخصوصية الجديدة.

البيانات التي سيتم مشاركتها مع واتساب بعد موافقتك

قبل الخوض في الاطلاع على البيانات التي سيتم مشاركتها بعد الموافقة على سياسة الخصوصية وجب العلم أن هذه البيانات سيتم مشاركتها مع المنتجات والمنصات التابعة لشركة فيسبوك، وقد ثم التأكيد على أنه شركة فيسبوك ستضمن للمستخدمين سرية وخصوصية كل مِن رسائلهم النصية على واتساب والأمر بالكامل لن يتعدى مشاركة البيانات التالية:

  • رقم الهاتف الخاص بك الذي تستخدمه على حسابك واتساب.
  • صورة حسابك الخاص على التطبيق.
  • طريقة استخدامك للتطبيق وهذا يدخل في إطار التفاعل مع التطبيق.
  • قائمة جهات الاتصال الخاصة بك على هاتفك المحمول أو الجهاز الذي تستخدم عليه حسابك الواتساب.
  • معلومات حول الموقع الجغرافي الحالي ويشمل هذا عنوان الـ IP الخاص بك.
  • بعض من البيانات المرسلة إلى الأطراف الثانية وهي بالأساس بيانات مستهدفة لدراسة طريقة تفاعلك مع الواتساب.
  • سلوكياتك وهكذا تفاعلاتك مع الآخرين داخل التطبيق.
  • معلومات حول الجهاز الذي تستخدمه للدردشة.

هل فِكرَت تغيير تطبيق واتساب بتطبيق مشابه تعد حلا مناسب في هذه الحالة ؟

تطبيق واتساب يعد واحد من أقوى التطبيقات وأكثرها شعبية على نطاق عالمي واسع، وهذا يرجع أن التطبيق نفسه كان له السبق في تبسيط عملية الدردشة وتبادل الصوتيات ونقل المستندات بما في ذلك الصور والفيديوهات ليصبح الأمر في غاية السهولة على المستخدم لمشاركة الأحداث. وهذا ما جعله التطبيق ذو استخدام يومي يصعب الاستغناء عنه بل ومن الأسباب التي تمنعك من حذف واتساب اليوم. وهنا يجد الكثيرين صعوبة في التخلي عنه والبحث عن تطبيق مشابه، كما أن المشكِل لم يتوقف هنا بل صار المستخدم حائر بين إمكانية وجود تطبيق واحد وموحد بين جهات الاتصال لتواصل معهم كما هو الحال مع تطبيق واتساب حاليًا.
أما إذا كانت لك رؤية ثانية ولن يكون فرق في استغنائك على تطبيق واتساب، في هذه الحال سيكون بين يديك العديد من التطبيقات المتاحة والمنافسة لتطبيق واتساب، وأيضا ستجد بها نفس الخصائص التي يضمها واتساب، فعلى سبيل المثال ستجد أقوى بديل هو تطبيق تيليجرام أو سيجنال البديل الأقرب لتطبيق الواتساب بالإضافة إلى بدائل أخرى تستحق التجربة وتحترم خصوصيتك.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.