360 مليون دولار.. منحة قطرية لدعم قطاع غزة في 2021

360 مليون دولار.. منحة قطرية لدعم قطاع غزة في 2021

خارج الحدود
1 فبراير 2021

أصدر أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، تعليمات بتخصيص منحة مالية بقيمة 360 مليون دولار، لدعم قطاع غزة، يتم صرفها على مدار عام 2021، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا).

وأفادت الوكالة، الأحد، أن “المنحة المالية سيتم صرفها من يناير/ كانون الثاني الجاري، على مدار عام كامل”.

وأوضحت أن المنحة تأتي في “إطار مواصلة دعم قطر للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة”.

وأشارت الوكالة أن “المنحة سيتم توزيعها لتشمل رواتب موظفين، وتقديم مساعدات مالية لأسر الفقيرة، وتشغيل محطات الكهرباء”، للحد من تفاقم الوضع الإنساني والظروف المعيشية الصعبة.

وقال مصدر فلسطيني مطلع، للأناضول، إن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، محمد العمادي، سيصل القطاع مساء الأحد، حاملا الدفعة الأولى من المنحة، والتي تقدر بـ30 مليون دولار.

بدوره، اعتبر إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، في بيان، أن المنحة القطرية “امتداد لمواقف الدوحة الأصيلة في تخفيف حصار قطاع غزة ودعم الشعب الفلسطيني عامة”.

وأضاف هنية، أن “هذا الدعم يبرهن على عمق الروابط بين الشعبين الفلسطيني والقطري”. كما أعرب عن شكره لأمير قطر ودوره “الرائد” تجاه دعم الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم.

وفي 10 يناير الجاري، بحث هنية مع أمير قطر عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالعاصمة الدوحة.

وتُنفّذ اللجنة، التابعة لوزارة الخارجية القطرية، عشرات المشاريع الحيوية والمهمة في القطاع، إضافة لتوزيع مساعدات مالية “شهرية” مخصصة لإعانة الفقراء.

وفي غزة، يعيش ما يزيد عن مليوني فلسطيني، أوضاعا اقتصادية ومعيشية متردية للغاية، جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 2006.

ويبلغ عدد العاطلين عن العمل في القطاع حوالي 232 ألفا، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بينما تشير بيانات غير رسمية أن عددهم يفوق 300 ألف، مع إضافة فئات أخرى من العاطلين عن العمل، غير مدرجين في مؤشر البطالة.

كذلك، يعاني نصف سكان غزة من الفقر، بحسب إحصائية للمرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان (حقوقية مقرها جنيف)، أصدرها أواخر يناير 2020.

الأناضول

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.