109 ملايين إصابة بكورونا عالميا.. وضغوط جديدة على الصين

109 ملايين إصابة بكورونا عالميا.. وضغوط جديدة على الصين

17 فبراير 2021

ما يزال فايروس كورونا المستجد مستمرا في الانتشار حول العالم بواقع 109 ملايين و111 ألف إصابة، ومليونين و405 آلاف وفاة.


وتعافى من الفيروس منذ بدء انتشاره في نهاية 2019، 81 مليونا و141 ألف شخص حول العالم.

ضغوط على الصين


وطالب البيت الأبيض، الصين السبت بإتاحة بيانات عن الأيام الأولى لتفشي فيروس كورونا قائلا إنه يشعر “بقلق بالغ” إزاء طريقة نقل نتائج تقرير منظمة الصحة العالمية بخصوص منشأ الفيروس.


وشدد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في بيان على ضرورة أن يكون التقرير مستقلا وخاليا من أي “تغيير تجريه الحكومة الصينية” مرددا مخاوف أثارتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الذي قرر الانسحاب من منظمة الصحة العالمية بسبب هذا الأمر.


ورد متحدث باسم السفارة الصينية ببيان شديد اللهجة قائلا إن الولايات المتحدة أضرت بالتعاون متعدد الأطراف وبالمنظمة خلال السنوات الأخيرة ولا ينبغي لها أن “توجه أصابع الاتهام” إلى الصين وغيرها من الدول التي دعمت منظمة الصحة خلال الجائحة.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس قال الجمعة إن جميع الافتراضات بشأن منشأ كوفيد-19 لا تزال مطروحة وذلك بعد أن قالت واشنطن إنها تريد مراجعة بيانات الفريق الذي قادته منظمة الصحة العالمية في الصين التي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى.


وفي الأسبوع الماضي، قال الفريق الذي قادته منظمة الصحة العالمية والذي قضى أربعة أسابيع في الصين بحثا عن منشأ كوفيد-19 إنه لم يعد يبحث مسألة ما إذا كان الفيروس تسرب من معمل، وهو ما اعتبره الفريق غير مرجح بدرجة كبيرة.


وقال أحد المحققين في فريق المنظمة إن السلطات الصينية رفضت تقديم معلومات أولية عن حالات إصابة مبكرة بكوفيد-19 لأعضاء الفريق مما يعقد الجهود الرامية لفهم كيفية ظهور الوباء.


اللقاح يصل لبنان 


وتسلم لبنان السبت دفعة أولى من جرعات لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كورونا استعدادا للبدء بعملية التطعيم الأحد في البلد المنهك بأزمات اقتصادية وضغط الوباء على القطاع الصحي.


واستقبل وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أولى الشحنات التي ضمت 28,500 جرعة آتية من بلجيكا في مطار رفيق الحريري الدولي.

وتلقى رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي في بيروت، الطبيب محمود حسون، أول جرعة من لقاح فايزر-بايونتيك بعد يوم واحد من وصول أولى الشحنات التي ضمت 28500 جرعة من بلجيكا إلى لبنان.

وقال لوكالة فرانس برس “أتمنى أن يكون ذلك (اللقاح) بداية النهاية لهذه الجائحة في البلد”.

وزار المستشفى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، للاطلاع على العملية، مشيداً بجهود الأطباء الذين تحملوا أعباءً وقدّموا حياتهم “لحماية الناس من هذا الوباء القاتل”.

وقال في حديث للصحافيين “اليوم ليس دوري (..) الأولوية اليوم هي للقطاع الصحي الذي أدى واجباته وقدم تضحيات كبيرة لحماية الناس”.

وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أنه سيشرف “بشكل مستقل” على تخزين وتوزيع اللقاحات الممولة بمساعدة من البنك الدولي بقيمة 34 مليون دولار. 


وأضاف حسن أن “اللقاح سيصل إلى كل مواطن لبناني في أرجاء الوطن”، كما سيشمل التطعيم “النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين”.

إغلاق عام بنيوزليندا 

أعلنت السلطات في نيوزيلندا، الأحد، فرض إغلاق عام في أوكلاند، أكبر مدن البلاد، لمنع انتشار فيروس كورونا. 


جاء ذلك بحسب ما نقلت صحيفة “نيوزيلاند هيرالد” عن رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن، الأحد. 


وقالت رئيسة الوزراء إن “إدارة مدينة أوكلاند سترفع مستوى التأهب لمواجهة كورونا من 2 إلى 3، اعتبارا من منتصف الليلة”، ويعني ذلك فرض حظر عام.

إصابات بمؤتمر ضد كورونا 


لم تشفع الإجراءات الصحية الصارمة، والفحوصات في مؤتمر مخصص لشركة تعمل على تطوير اللقاحات في لوس أنجليس بأمريكا، من إصابة 24 شخصا بالفيروس.

ونظم المؤتمر المؤسس لشركة “كوفاكس”، بيتر ديامانديز، وشارك فيه على مدى أيام 100 شخص أغلبهم لم يستخدموا الكمامات.


وعلى موقعه الإلكتروني، قال ديامانديز الذي أصيب أيضا: “رغم إجراء 452 فحصا للمشاركين، ووجود أربع أطباء برفقة المجتمعين والإجراءات الشديدة، إلا أن 24 شخصا أظهروا نتائج إيجابية للفيروس”.

السلالة البريطانية 

وعلى صعيد السلالات الجديدة، قالت دراسة بريطانية إن السلالة المتحورة التي ظهرت لأول مرة في بريطانيا أكثر قابلية للانتقال بنسبة 30 – 70%، وأكثر فتكا.


وبحسب ما نشرت “نيويورك تايمز” فإن السلالة الجديد مسؤولة عن تزايد حالات الإصابة الخطيرة التي تتطلب الدخول إلى المستشفى وعدد الوفيات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.