100 ألف حالة طلاق بالمغرب، وهذه أسباب ارتفاعها

100 ألف حالة طلاق بالمغرب، وهذه أسباب ارتفاعها

مجتمع
15 ديسمبر 2019

قال عبد الكبير حاميدي  الأستاذ الجامعي بمدينة الرشيدية،  إن الارتفاع الصاروخي في ارتفاع عدد حالات الطلاق بالمغرب  يصعب تفسيره بالظروف الاجتماعية والاقتصادية التي لم يطرأ عليها كبير تغيير.

وأضاف  حاميدي،  في تدوينة نشرها صباح الأحد 15 دجنبر 2019، على صفحته بالفايسبوك،  أن السبب في نظري  له علاقة بتحولات القيم التي أحدثها الانفتاح الثقافي الزائد .. والقصف الإعلامي المركز .. الذي أصاب قيم العفة والحياء والزواج والأسرة في مقتل .. والذي يروج لقيم المسخ الأخلاقي وعبادة الشهوة والحرية الفردية بمعناها الفوضوي العدمي.

جير بالذكر أن المغرب  يشهد ارتفاعاً كبيراً في عدد حالات الطلاق خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع العدد إلى أكثر من الضعف خلال خمس سنوات الأخيرة، ففي عام 2004كانت هناك حوالي 8000حالة طلاق، وفي عام 2014  كانت هناك حوالى 40 ألف حالة طلاق، وعام 2017 وصل ذلك العدد إلى 100 ألف حالة، أي بمعدل 8333 حالة طلاق في الشهر.

ومنذ دخول  مدونة الأسرة حيز التطبيق عام 2004، لوحظ تنامي كبير في عدد حالات الطلاق بالمغرب، وهو ما دفع بعدد كبير من الهيئات والجمعيات للتدخل لتنوير الرأي العام باهمية المدونة وانها جاءت لتحمي الحقوق وشمل الاسرة، بدلا من التعسف في استعمال هذه الحقوق. من كلا الطرفين الرجل والمرأة. ويبقى أهم ما جاءت به المدونة في مجال إجراءات الطلاق، اعتماد خطوات قضائية للطلاق يبت فيها قاض مختص، بعدما كان الانفصال يحصل بشكل انفرادي من الزوج.

عن موقع الاصلاح، بتصرف

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.