اضغط هنا لمعرفة المزيد
وكالة أنباء “يونهاب”: الصين “مسؤولة جزئيا” عن جودة الهواء السيئة في المنطقة

وكالة أنباء “يونهاب”: الصين “مسؤولة جزئيا” عن جودة الهواء السيئة في المنطقة

19 نوفمبر 2020

نشرت كوريا الجنوبية يوم الأربعاء صورا التقطها قمر صناعي تظهر حركة الغبار الناعم القادم من الصين إلى كوريا الجنوبية، كآخر دليل علمي على أن الصين “مسؤولة جزئيا” عن جودة الهواء السيئة في المنطقة، وفق ما ذكرت وكالة أنباء “يونهاب”.

ولاحظ القمر الصناعي البيئي الكوري “شوليان-2 بي” تركيزات عالية من الغبار الناعم القادم من الصين باتجاه شبه الجزيرة الكورية في يوم 20 أكتوبر، وفقا لصورة صادرة عن وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويأتي هذا في الوقت الذي تعمل فيه كوريا الجنوبية والصين معا من أجل محاولة تقليل انبعاثات الغبار الناعم في ظل تصاعد القلق الصحي في كوريا.

ويمكن أن تدخل الجسيمات التي يقل قطرها عن 10 ميكرومتر في الرئتين، وقد يصل بعضها إلى مجرى الدم.

وتشكل الجسيمات التي يقل قطرها عن “2.5 ميكرومتر”، والتي تُعرف أيضا باسم الجسيمات الدقيقة والتي تمثل حوالي 1/30 من متوسط عرض شعرة الإنسان خطورة كبيرة على الصحة وفقا لوكالة حماية البيئة الأمريكية.

وشملت الصور الأخرى مستويات عالية من ثاني أكسيد النيتروجين في 9 شتنبر في المناطق الصناعية والمدن الكبرى في شرق آسيا، بما في ذلك عاصمة كوريا الجنوبية، ومدينتي وشنيانغ وبكين الصينية ومدينة أوساكا اليابانية.

وأطلقت كوريا الجنوبية القمر الصناعي في يوم 19 فبراير لمراقبة مستويات تلوث الهواء بالمنطقة في الوقت الذي تكافح فيه ضد الغبار الناعم والهواء سيء الجودة.

وقد أفادت وزارة العلوم بأنها ستصدر الملاحظات الكاملة للقمر الصناعي بعد النصف الأول من العام المقبل، بعد مراجعة الخبراء.

وتم تجهيز قمر “شوليان-2 بي” بمقياس طيفي لمراقبة البيئة يسمح بمراقبة ملوثات الهواء مثل ثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت والأوزون. وتبلغ دورة حياة القمر الصناعي 10 سنوات ويمكنه مراقبة حوالي 20 دولة آسيوية من الهند إلى اليابان.

وقالت وزارة العلوم إنها تخطط لمشاركة البيانات مع 13 دولة أخرى في المنطقة بما في ذلك تايلاند وإندونيسيا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.