وفاة “ماما سارة” جدة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في كينيا

وفاة “ماما سارة” جدة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في كينيا

2021-03-29T21:03:39+01:00
2021-03-29T21:03:44+01:00
سياسةمجتمع، صحة
29 مارس 2021

توفيت “ماما سارة” جدة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بعمر 99 عاماً، وفق ما أعلنت أسرتها، التي قالت إن أوباما شعر بالحزن إزاء سماعه هذا النبأ وأنه على تواصل مع الأسرة. “ماما سارة” كانت قد أصبحت ناشطة مشهورة.

+A-A

أعلنت أسرة أوباما في كينيا عن وفاة الجدة سارة، التي كان الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما يعتبرها جدته ، إذ فارقت الحياة صباح الإثنين (29 مارس 2021) عن عمر يناهز 99 عاماً في أحد مستشفيات كيسومو غرب كينيا، حسبما نقلت وكالة فرانس برس عن ابنتها مارسات اونيانغو.

وأوضح المتحدث باسم العائلة الشيخ موسى إسماعيل أن وفاتها لم تكن بسبب فيروس كورونا. وقال إن الفحوص التي أجريت لها بيّنت أنها « لم تكن مصابة بكوفيد ». وأشار إلى أنها « كانت مريضة لمدة أسبوع، وتدهورت حالتها أمس (الأحد)، فنُقلت إلى المستشفى ووضعت في العناية المركزة، وتوفيت هذا الصباح ».

وأضاف المتحدث أنه تم إبلاغ أوباما بنبأ وفاة جدته، حيث بعث ببرقية عزاء للأسرة، وأشار المتحدث إلى أن أوباما شعر بحزن إزاء سماعه هذا النبأ وأنه على تواصل مع الأسرة.

وولدت ساره أوباما عام 1922 على ضفاف بحيرة فيكتوريا، ولُقبت « ماما ساره »، وهي الزوجة الثالثة لحسين أونيانغو أوباما، جدّ الرئيس الأمريكي لأبيه. وكان حسين أونيانغو أوباما يُعتبر من الشخصيات المحلية البارزة، وهو عسكري سابق في الجيش البريطاني في بورما، وتوفي عام 1975.

وأصبحت « ماما ساره » من المشاهير بعد زيارة قام بها عام 2006 نجل زوجها الذي كان في ذلك الوقت عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي. وأصبح منزلها المتواضع في قرية كوجيلو الواقعة على بعد 500 كيلومتر شمال غرب نيروبي بالقرب من الحدود مع أوغندا نقطة جذب سياحي، وسرعان ما فرضت حوله حراسة وأقيمت أسلاك شائكة. وفي العام 2009، أعلنت الحكومة الكينية رسمياً اعتبار كوجيلو محمية تراثية وطنية.

والتقاها باراك أوباما عام 2015 في العاصمة نيروبي خلال زيارة رئاسية لكينيا. ثم زارها عام 2018، ولكن هذه المرة في كوجيلو، بعد انتهاء فترة ولايته.

وأشاد الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في بيان « بامرأة قوية وفاضلة وحدت أسرة أوباما وكانت رمزًا للقيم الأسرية ». وأضاف « كانت محبة ومحبوبة شاركت القليل الذي تملكه مع من هم أقل اقتداراً في مجتمعها ».

بعد انتخاب باراك أوباما، وضعت شهرتها في خدمة المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية. وعيّنت سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة « كامب مارادونا » غير الحكومية الممولة بشكل أساسي من نجم كرة القدم الأرجنتيني السابق دييغو مارادونا والتي تكافح سوء التغذية من خلال الرياضة. كذلك ساندت الحملة الأفريقية للقضاء على داء المثقبيات وذبابة التسي تسي، التي يدعمها الاتحاد الأفريقي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.