وزارة الصحة تدعو الآباء إلى الاستمرار في احترام الجدول الوطني لتلقيح أطفالهم

وزارة الصحة تدعو الآباء إلى الاستمرار في احترام الجدول الوطني لتلقيح أطفالهم

28 أبريل 2021

دعت وزارة الصحة آباء وأمهات وأولياء الأطفال إلى استكمال جميع الجرعات اللازمة من اللقاحات التي يستفيد منها الأطفال، وذلك من أجل توفير حماية آمنة ضد الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة.

جاء ذلك في بلاغ للوزارة بمناسبة الأسبوع العالمي للتلقيح، الذي يحتفي به المغرب، على غرار دول العالم، خلال الفترة الممتدة ما بين 26 و30 أبريل 2021، تحت شعار « اللقاحات فعالة .. لنستفد منها ».

وأوضح البلاغ أنه « إذا كان الاهتمام منصبا حاليا على الحملة الوطنية للتلقيح ضد (كوفيد-19)، فإن ذلك لا يجب أن ينسينا الأهمية البالغة للقاحات الأخرى للحفاظ على صحة الجميع وخاصة الأطفال دون سن الخامسة. فحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن بإمكان اللقاحات أن تجنب وفاة ما بين مليونين و3 ملايين طفل سنويا في العالم ».

وأشار المصدر ذاته إلى أنه بفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والإشراف الفعلي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، أصبح المغرب من الدول الرائدة التي تلتزم بضمان الحق في الصحة لأطفالها، عبر الولوج لتلقيح آمن، فعال ومجاني، في جميع المراكز الصحية، وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، وكذا اللجنة الوطنية العلمية والتقنية الاستشارية للتلقيح. وكذا بفضل الجهود التي تبذلها وزارة الصحة في إطار البرنامج الوطني للتلقيح، إذ بلغت التغطية التلقيحية على الصعيد الوطني ضد الأمراض المستهدفة أكثر من 95 بالمائة ».

وأكدت وزارة الصحة أنها تتوخى أن يساهم تنظيم هذا الأسبوع الوطني للتلقيح في توعية الآباء والفاعلين بأهمية التلقيح، وأيضا تزويدهم بمعلومات حول أمنه وفعاليته، كما تدعو الأسر إلى ضرورة الالتزام باحترام الجدول الوطني للتلقيح المعتمد من طرف الوزارة، وذلك بغية تأمين حماية فعالة، فردية وجماعية، ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

من جهة أخرى، أهابت وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين، الالتزام بالتدابير والإجراءات الوقائية خلال الولوج إلى المراكز الصحية للتلقيح، وذلك للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.