هواوي تقلل اعتمادها على التكنولوجيا الأمريكية

هواوي تقلل اعتمادها على التكنولوجيا الأمريكية

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
13 أبريل 2021

قالت شركة هواوي الصينية لمعدات الاتصالات اليوم: إنها تعيد تركيز جهودها على البرمجيات كجزء من إصلاح إستراتيجي يهدف إلى مواجهة تأثير العقوبات الأمريكية.

وأوضحت الشركة أنها تستثمر أكثر في الشركات التي تعتمد بشكل أقل على تقنيات العمليات المتقدمة، مشيرة إلى العقوبات الأمريكية التي حدت من وصولها إلى أشباه الموصلات المتطورة.

وقال رئيس مجلس الإدارة بالتناوب لشركة هواوي، (إريك شو) Eric Xu، في قمة محللي الشركة: إن الشركة لا تتوقع إزالتها من قائمة الكيانات الأمريكية، التي تم استخدامها للحد من تدفق التكنولوجيا والمنتجات الأمريكية إلى هواوي، تحت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وفي حديثه إلى المحللين، قال شو: إن الشركة تستثمر أكثر في مكونات المركبات الذاتية القيادة في محاولة لتعزيز مرونة الأعمال، حيث تجاوز الاستثمار في أعمال القيادة الذكية مليار دولار هذا العام، وتجاوز انتشار هواوي العالمي لشبكات اتصالات 5G التوقعات.

وأضاف: نجد أنفسنا في بيئة عالمية معقدة ومتقلبة، وتشكل عودة ظهور فيروس كورونا وعدم اليقين الجيوسياسي تحديات مستمرة لكل منظمة وعمل وبلد، ونحن نؤمن بشدة بقوة التكنولوجيا الرقمية لتقديم حلول جديدة للمشاكل التي نواجهها جميعًا، لذلك نواصل الابتكار ودفع التحول الرقمي مع عملائنا وشركائنا لجلب الرقمنة لكل شخص ومنزل ومنظمة من أجل عالم ذكي متصل بالكامل.

وتم وضع هواوي في القائمة السوداء للتصدير بواسطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2019، ومنعها من الوصول إلى التكنولوجيا الهامة من أصل أمريكي، مما أثر في قدرتها على تصميم رقاقاتها ومكونات المصدر من البائعين الخارجيين

وتباطأ نمو عائدات هواوي بشكل ملحوظ العام الماضي بعد أن تضررت أعمال الهواتف الذكية بسبب الحملة الأمريكية وتأثير الوباء.

وقال شو في الإفادة الصحفية: إن الشركة يمكن أن تركز هذا العام على تشكيل إستراتيجية واضحة بعد تأثير عقوبات العام الماضي، التي أوضح أنها أدت ببعض الشركات الصينية إلى تخزين كميات كبيرة من أشباه الموصلات تكفي لمدة بين ثلاثة إلى ستة أشهر، وكان هذا السبب الرئيسي لنقص الرقاقات العالمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.