هل يقلل الوضع الداكن من استهلاك بطارية الهاتف

هل يقلل الوضع الداكن من استهلاك بطارية الهاتف

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
11 أغسطس 2021

يفضل العديد من المستخدمين تفعيل ميزة الوضع الداكن في الهواتف الذكية على مستوى نظام التشغيل أو التطبيقات حيث يجعل كل شيء يبدو أفضل بكثير من وضع الإضاءة، إذ إنه مريح للعين خاصة عند قراءة المقالات الطويلة بالإضافة إلى تقليل استنزاف بطارية الهاتف.

هل يقلل الوضع الداكن استهلاك بطارية الهاتف

وفقًا لبحث حديث نشرته جامعة بوردو الأمريكية وجد الباحثون أن الوضع الداكن يحدث فرقًا ملحوظًا في عمر البطارية في سيناريوهات معينة فقط.

وفي حال تفعيل ميزة السطوع بشكل افتراضي فإن هذا من شأنه أن يخفض استهلاك البطارية بنسبة بين 30 إلى 40 في المئة في معظم الوقت.

كما أن تفعيل هذا الوضع يوفر في المتوسط ​​من 3 إلى 9 في المئة في الهواتف التي تحتوي على شاشة من نوع OLED.

وتعتبر هذه النسبة صغيرة جدًا لدرجة أن معظم المستخدمين لن يلاحظوا انخفاض مستوى استهلاك طاقة البطارية. ولكن كلما قل السطوع عند التبديل بين الأوضاع يزداد توفير الطاقة.

على سبيل المثال عندما يجلس شخص ما في الخارج لمشاهدة مباراة كرة قدم في يوم مشرق ومشمس. ويكون هاتفه متضمن شاشة من نوع OLED وتم تفعيل ميزة الإضاءة التلقائية. فإنه من المحتمل أن تكون شاشة الهاتف ساطعة للغاية. وإذا كان الهاتف يستخدم ميزة السطوع المعدل بشكل تلقائي فهذا من شأنه استهلاك البطارية بشكل كبير.

ضبط السطوع التلقائي لزيادة عمر البطارية

بحسب الدراسة عند ضبط سطوع الشاشة بنسبة 100 في المئة مع تفعيل الوضع الداكن فإن هذا من شأنه توفير ما بين 39 إلى 47 في المئة.

ويعني هذا أنه عند تفعيل هذا الوضع بينما تكون الشاشة ساطعة. فإن عمر البطارية يدوم لفترة أطول بكثير مقارنة بالبقاء في وضع الإضاءة.

ووجدت أن ضبط السطوع على نسبة 20 في المئة في وضع الإضاءة عند استخدام تطبيق أخبار جوجل في هاتف Pixel 5 قد استهلك نفس القدر من طاقة البطارية مقارنة بضبط السطوع على نسبة 50 في المئة في الوضع المظلم.

لذلك إذا كنت تجد أن تفعيل الوضع الداكن هو المناسب لك لكنك تحتاج إلى سطوع أعلى لرؤية أفضل. فلا داعي للقلق بشأن مستوى السطوع الذي تضبطه لأنه لا يؤثر بشكل كبير في عمر بطارية الهاتف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.