هذه الطرق تحارب الأرق وتمكنك من نوم عميق

هذه الطرق تحارب الأرق وتمكنك من نوم عميق

9 فبراير 2021

يؤثر الحصول على قسط كاف من النوم على مجموعة من المشكلات، ويمكن أن يساعد في حماية صحتك العقلية والجسدية ونوعية الحياة.


ويعمل الجسم أثناء النوم بجد لدعم وظائف المخ الصحية والحفاظ على الصحة، بينما لدى الأطفال والمراهقين، يعتبر النوم ضروريا للمساعدة في النمو والتطور. لذلك فإنك إذا لم تستطع النوم وكان ذلك يؤثر على حياتك اليومية، فقد تبحث عن طرق تساعدك على النوم.


تمارين التنفس


يمكن للأنفاس السريعة والسطحية أن تخلق مشاعر القلق والتوتر وعدم الارتياح.


وأثناء الاستلقاء على الظهر، خذ نفسا عميقا، وبيد واحدة على معدتك، تنفس بعمق من خلال أنفك وأمسكها، ثم أخرج الزفير من خلال فمك حتى تشعر بأن يدك تتحرك لأعلى أثناء الزفير.


وكرر هذا قدر ما تحتاج حتى تشعر بالهدوء والاسترخاء.

ابتعد عن الأجهزة الإلكترونية


نظرا لأن معظم الأشخاص يقضون يومهم بالكامل أمام شاشة الكمبيوتر في العمل، قبل الانتقال إلى التلفزيون للترفيه المسائي، فإن من الضروري أن تحاول إيقاف التشغيل عندما تذهب إلى السرير.


ويجب عدم تشغيل أجهزة التلفزيون أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الأجهزة اللوحية أو الهواتف الذكية عندما يحين وقت النوم. وإذا أنجزت عملك على جهاز كمبيوتر محمول، فاحفظه بعيدا عن سريرك.


“رجل الكهف”


قبل أن تنتشر التكنولوجيا، كان أسلافنا الأوائل ينامون في ليلة سوداء شديدة البرودة.


ولا ينبغي أن يكون مفاجئا أن العلم الحديث وجد أن درجات الحرارة الباردة والظلام التام هما أفضل الظروف للنوم.


ووفقا للباحث في النوم الدكتور جايد وو، فإنه يمكن للإضاءة الاصطناعية أن تعطل الساعات البيولوجية وتعبث بنوعية النوم التي تحصل عليها.


وينصح الدكتور وو بالحفاظ على غرفة نومك خالية من الضوء الاصطناعي والضوضاء، وهذا لن يضمن فقط بيئة نوم لطيفة ومظلمة، بل سيعلم عقلك أيضا أن “كهف نومك” مخصص للنوم فقط – وليس وسائل التواصل الاجتماعي والأحداث العالمية وأشياء أخرى من التي تثير عقولنا.


ولتحقيق ذلك، ابدأ بتعتيم الأضواء قبل 30 دقيقة على الأقل من وقت النوم لتدريب جسمك على وقت الراحة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.