هدم محل تجاري بـ”سلوان” يثير المخاوف من عمليات هدم أوسع

هدم محل تجاري بـ”سلوان” يثير المخاوف من عمليات هدم أوسع

سياسة
29 يونيو 2021

حوّلت قوات من الشرطة الإسرائيلية، الثلاثاء، محلا تجاريا، في حي البستان، ببلدة سلوان في القدس الشرقية إلى كومة “ركام”.

وتمت عملية الهدم، باستخدام جرافة، تحت حماية العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية، وتخللها اشتباكات عنيفة مع السكان.

وتعتزم إسرائيل، هدم حي البستان، المكون من 100 منزل، يسكنها نحو 1200 شخص، بالكامل.

وحاليا، أصدرت السلطات الإسرائيلية قرارات بهدم 13 منزلا في الحي.

وشبّه زهير الرجبي، عضو لجنة الدفاع عن أراضي “سلوان”، ما جرى الثلاثاء، بـ”عملية عسكرية”.

وقال الرجبي لوكالة الأناضول “لقد جاءت القوات الإسرائيلية بأعداد كبيرة، وحاصرت المحل التجاري الذي يعود للمواطن نضال الرجبي، وأغلقت الطرق المؤدية إليه”.

وأضاف “تداعى السكان لوقف عملية الهدم، ولكن القوات الإسرائيلية استخدمت القوة بما في ذلك الضرب وإلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط”.

وتابع الرجبي “اندلعت مواجهات بين السكان والقوات الإسرائيلية، وخلالها أُصيب صاحب المحل نضال الرجبي، وتم اعتقال ابنه أحمد وشقيقه إياد”.

وقال الهلال الأحمر إن طواقمه سجلت 13 إصابة، خلال مواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الحي.

ولم تُعلّق الشرطة أو البلدية الإسرائيلية، على عملية الهدم والمواجهات.

ولفت الرجبي إلى أن “البلدية الإسرائيلية كانت أبلغت مالك المحل بقرارها الهدم، وطلبت منه هدمه ذاتيا، وإلا فإنها ستهدمه وتفرض عليه غرامة مالية”.

وقال “تلقى 13 شخصا إنذارات مشابهة بهدم منازلهم ذاتيا، ولكنهم جميعا رفضوا تنفيذ القرار الإسرائيلي”.

وأضاف “بالأمس، تم إبلاغ الرجبي بقرار السلطات الإسرائيلية هدم المحل التجاري”.

وأعرب الرجبي عن خشيته، من أن يكون هدم المحل التجاري، هو عملية “جس نبض” السكان تمهيدا لعملية هدم أوسع.

وأضاف “لقد انسحبت القوات الإسرائيلية بعد إنهاء عملية الهدم، ولكنّ المخاوف من عمليات هدم أوسع ما زالت قائمة”.

ويقع حي البستان في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وتهدده أكبر عملية هدم في مدينة القدس.

وفي شهر مارس الماضي، أبلغت البلدية الإسرائيلية محامي سكان الحي، بقرارها هدم الحي بأكمله.

ويقول السكان إن السلطات الإسرائيلية تخطط لإقامة حديقة توراتية (أماكن تزعم وجود آثار تاريخ سابق لليهود عليها)، على أنقاض الحي المكتظ بالسكان الفلسطينيين، حيث تزيد عدد المنازل الفلسطينية في الحي عن 100 يقطنها 1200 شخص، نسبة كبيرة منهم من الأطفال والنساء.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.