نسبة الملء بسدود الحوض المائي لأم الربيع تبلغ 59ر22 في المائة

نسبة الملء بسدود الحوض المائي لأم الربيع تبلغ 59ر22 في المائة

17 مارس 2021

بني ملال – بلغت حقينة السدود التسعة الرئيسية بحوض أم الربيع إلى غاية اليوم 11ر1 مليار متر مكعب أي بنسبة ملء من 59ر22 في المائة وذلك وفق بيانات الرصد اليومي.

وما يزال هذا الرقم أقل قليلا عما كان مسجلا خلال الفترة نفسها من العام 2020 حيث بلغت الحقينة 21ر1 مليار متر مكعب بنسبة ملء من 5ر24 في المائة.

وفي التفاصيل سجل سد بين الويدان أعلى نسبة ملء تقدر ب7ر30 في المائة ، بحجم يصل إلى 1ر373 مليون متر مكعب.

وفي 15 مارس من العام الماضي كانت حقينته تبلغ 450 مليون متر مكعب بنسبة ملء من 37 في المائة.

ويأتي سد المسيرة في المرتبة الثانية بحقينة تبلغ 338 مليون متر مكعب بنسبة ملء من 7ر12 في المائة في مقابل 6ر15 في المائة في الفترة المماثلة من العام الماضي (3ر413 مليون متر مكعب).

أما نسبة ملء سد أحمد الحنصالي فقد سجلت 7ر36 في المائة (2ر245 مليون متر مكعب).

وبإجمالي حقينة من 3ر956 مليون متر مكعب تمثل هذه السدود الثلاث نسبة 6ر85 في المائة من المياه المتوفرة حاليا بمختلف حقينات سدود الحوض المائي لأم الربيع.

ويأتي سد الحسن الأول في الرتبة الرابعة على مستوى الحوض بحقينة من 73 مليون متر مكعب (نسبة ملء من 9ر30 في المائة) متبوعا بسد مولاي يوسف بحقينة 4ر66 مليون متر مكعب (نسبة ملء من 5ر46 في المائة).

وتبلغ حقينتا سدي آيت مسعود والدورات على التوالي 6ر12 مليون متر مكعب و3ر5 مليون متر مكعب فيما تصل حقينة سدي سيدي إدريس وسيدي سعيد معاشو على التوالي 3ر2 متر مكعب، و1ر1 مليون متر مكعب، بنسبة ملء على التوالي من 2ر94 المائة و100 بالمائة.

وتتوفر جهة بني ملال خنيفرة على 15 سدا رئيسيا من إجمالي 145 سدا بالمملكة بحقينة إجمالية من 5ر3 مليار متر مكعب وإمكانيات سقي لنحو 500 ألف هكتار.

وتمت برمجة بناء سدين جديدين بالجهة سنة 2021 ، ويتعلق الأمر بسد تاكزيرت بإقليم بني ملال بحقينة من 85 مليون متر مكعب وتيوغزة بإقليم أزيلال بحقينة من 160 مليون متر مكعب.

كما تمت برمجة بناء 61 سدا تليا وسدا صغيرا بأقاليم الجهة الخمس من بينها 27 بأزيلال و10 ببني ملال و20 بخنيفرة و3 بخريبكة و1 بالفقيه بنصالح.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.