نحو تعزيز التعاون في مجال التعليم والتكوين التقني بين المغرب وكوريا

نحو تعزيز التعاون في مجال التعليم والتكوين التقني بين المغرب وكوريا

محمد غازي
2020-12-17T12:43:50+01:00
سياسةمجتمع، صحة
17 ديسمبر 2020

تم مؤخرا التوقيع على محضر مناقشات بشأن مشروع إحداث مركز تكوين في المغرب للمكونين في التعليم والتكوين التقني والمهني بين الوكالة الكورية للتعاون الدولي ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي (قطاع التكوين المهني).

وأشار بلاغ للوكالة الكورية للتعاون الدولي، يوم الأربعاء، إلى أن هذا المشروع تم توقيعه في أعقاب الدورة الثالثة للتعاون الثلاثي بين المغرب وكوريا وإفريقيا، المنعقدة بتعاون مع كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني ومعهد التكوين في مهن صناعة السيارات بالدار البيضاء بين 30 نونبر و11 دجنبر.

وأضاف البلاغ أن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار التعاون المغربي- الكوري، يروم تحسين جودة برامج التعليم والتكوين التقني والمهني المغربي عبر تشجيع تكوين أساتذة مكونين (برنامج تكوين المكونين) على درجة عالية من الكفاءة، مبرزا أن المشروع المذكور الذي يمتد على مدى خمس سنوات بين 2020 و2024، سيتطلب ميزانية قدرها 6 ملايين دولار، وسيسعى إلى تقوية نظام التعليم والتدريب التقني والمهني من خلال تلبية احتياجات صناعة السيارات والمساهمة في زيادة فرص العمل والتنمية الصناعية في المغرب، من خلال إحداث مركز تدريب يتبع نموذجا مبتكرا.

كما يندرج مشروع إحداث مركز التدريب، والذي سيتم إنشاؤه بمعهد التكوين في مهن صناعة السيارات بالدار البيضاء، تضيف الوكالة الكورية للتعاون الدولي، في إطار التزام وانخراط جمهورية كوريا من أجل تطوير قطاع التكوين المهني، مشيرة إلى أن “هذه التعبئة مدعومة من طرف السيد جيونغ يونغوو، الممثل المقيم للوكالة الكورية للتعاون الدولي في المغرب الذي يؤكد الالتزام المستمر لكوريا المستمر، ويتطلع إلى تعاون أكثر أهمية بين المغرب وكوريا، وخصوصا في قطاع التكوين المهني”.

يذكر أنه قد تم اختيار برنامج التعاون الثلاثي المغرب – كوريا – إفريقيا، ونشره في مكتب الأمم المتحدة من أجل التعاون جنوب – جنوب، كنموذج لأفضل الممارسات للتعاون ثلاثي الأطراف والتعاون جنوب – جنوب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.