ميزات استخدام أكثر من متصفح في الحواسيب المحمولة

ميزات استخدام أكثر من متصفح في الحواسيب المحمولة

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
20 أغسطس 2021

يوجد الكثير من المتصفحات الجيدة التي يمكنك استخدامها الحواسيب المحمولة.

وقد يقرر المستخدم أن يظل مع متصفح واحد، ولكن استخدام متصفح واحد قد يتسبب في الكثير من الإزعاج والالتباس.

وذلك خاصةً إن كنت تستخدم الحواسيب المحمولة في عملك بشكل مستمر، حيث قد تجد ملفاتك الشخصية اختلطت مع ملفات العمل وهو أمر مزعج للغاية.

فصل مهام العمل عن حياتك الشخصية في الحواسيب المحمولة

يستخدم الكثير من الموظفين حسابات خاصة بأعمالهم عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة أو خدمات إدارة المحتوى والتخزين السحابي.

كما أنك تستخدم الخدمات نفسها في حياتك الشخصية، لذلك قد يصبح مزعجًا إذا اختلطت حسابات العمل مع حساباتك الشخصية.

ويساعدك استخدام أكثر من متصفح في الحاسب على تجنب هذا الاختلاط، حيث تستطيع ترك حسابات العمل وإغلاقها عند انتهاء ساعات العمل اليومية.

وتحتاج دائمًا لترك بعض المواقع المتعلقة بعملك في المفضلة حتى تستطيع الوصول إليها بشكل سريع، وتختلف هذه المواقع في العادة عن المواقع التي تفضل زيارتها في وقتك الشخصي.

لذلك يساعدك استخدام أكثر من متصفح على فصل حياة العمل عن حياتك الشخصية، وهي طريقة جيدة حتى لا تشعر بالملل ودخول العمل إلى حياتك اليومية.

استخدام اضافات منفصلة

يمكنك استخدام اضافات منفصلة مع كل متصفح، حيث تستطيع عبر هذه الطريقة ترك الاضافات التي تستخدمها مع عملك منفصلة عن حياتك الشخصية.

ويعتبر هذا الأمر هامًا لمن يستخدم الكثير من اضافات المتصفح في عمله اليومي.

المتصفحات البديلة

يعتمد الكثيرون على متصفح جوجل كروم ليكون المتصفح الأساسي في حواسيبهم، حيث يوفر المتصفح الكثير من الإضافات المتميزة.

ولكن تستطيع الاستفادة من إضافات جوجل كروم دون الحاجة لتثبيت جوجل كروم.

لذلك لا تقلق فلن تخسر الإضافات الهامة التي تفضل استخدامها مع المتصفح، ويمكنك تثبيت متصفح Edge الجديد أو متصفح Chromium حيث يستخدمان إضافات كروم.

كما تستطيع الاعتماد على أحد المتصفحات التي تقدم ميزات خصوصية إضافية مثل متصفح Tor أو Brave أو Duck Duck Go.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.