مونديال “قطر 2022” .. أربعة ملاعب جاهزة

مونديال “قطر 2022” .. أربعة ملاعب جاهزة

الثالثة
2021-02-17T10:20:11+01:00
خارج الحدودرياضة
17 فبراير 2021

أعلن مجلس إدارة بطولة كأس العالم لكرة القدم (فيفا قطر 2022 )، عن جاهزية أربعة ملاعب من أًصل ثمانية التي ستحتضن أرضياتها منافسات كأس العالم لكرة القدم التي تنظم بقطر في 2022 .

وجاء إعلان المجلس خلال اجتماع له عقده أمس بالدوحة عبر تقنية الاتصال المرئي ، استعرض فيه الإنجازات والمحطات الهامة التي أنجزت على طريق الاستعدادات لتنظيم بطولة العالم .

وتطرق المجلس ، في الاجتماع الذي تناقل الاعلام المحلي وقائعه ، إلى تحقيق قطر لتقدم كبير في الاشغال كإنهاء أشغال أربعة ملاعب من أصل ثمانية مخصصة لإجراء المنافسات .

كما تطرق المجلس إلى التحضيرات الجارية لاحتضان بطولة كأس العرب (فيفا 2021 ) ، التي ستنظمها قطر في دجنبر المقبل بمشاركة 22 منتخبا عربيا من قارتي إفريقيا (12 منتخبا) وآسيا (10 منتخبات) ، من ضمنها المغرب .

وعبر رئيس المجلس والأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث ، حسن الذوادي، عن ارتياحه للنجاح الذي حققته قطر في تنظيم بطولة كأس العالم للأندية، والذي عزز سجل الفعاليات الرياضية التي احتضنتها البلاد في ظل التحديات الراهنة وقال “نفخر بالتقدم المستمر لسير العمل على الطريق نحو تنظيم مونديال 2022، وبنجاحنا المتميز في استضافة بطولة كأس العالم للأندية، والتي نالت اهتمام مجتمع كرة القدم الدولي بأسره “.

واعتبر هذا النجاح ، “دليلاً واضحاً على سعينا المتواصل لتقديم نسخة تاريخية من البطولة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والعالم العربي بعد أقل من عامين” ، معربا عن تطلعات بلاده للاحتفاء بالمزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة وصولاً إلى صافرة انطلاق المونديال والترحيب بالجميع على أرض قطر.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم ناصر الخاطر، الحرص على تقديم أفضل تجربة للمشجعين والتركيز على الارتقاء بخطط البطولة خلال الفترة القادمة معتبرا أن بطولة كأس العالم للأندية ، شكلت محطة مهمة على صعيد اختبار ما توفره قطر من تجهيزات، مع المحافظة على سلامة الجميع عبر تطبيق نظام الفقاعة الطبية والالتزام بالإجراءات الصحية الصارمة .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.