مولاي سعيد عفيف: اللقاحان المعتمدان في المغرب ناجعان ضد السلالات المتحورة لكورونا

مولاي سعيد عفيف: اللقاحان المعتمدان في المغرب ناجعان ضد السلالات المتحورة لكورونا

2021-07-06T15:55:40+01:00
2021-07-06T15:55:44+01:00
سياسةمجتمع، صحة
6 يوليو 2021

أكد عضو اللجنة العلمية للتلقيح ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية مولاي سعيد عفيف أن اللقاحين المعتمدين في المغرب ناجعين ضد السلالات المتحورة لفيروس كورونا المستجد، لكن شرط التقيد التام بالتدابير الاحترازية.

وقال السيد عفيف، إن كلا من لقاح سينوفارم وأسترا زينيكا يبقيان ناجعين على السلاسات المتحورة، بما فيها المتحوران الهندي والبريطاني، مشددا على أن تفادي حدوث انتكاسة وبائية رهين باحترام التدابير الاحترازية الساري بها العمل، ومواصلة عملية التلقيح والتسريع من وتيرتها للوصول إلى المناعة الجماعية.

وأبرز أن المغرب استطاع بمبادرة سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إبرام اتفاقيتين مع سينوفارم وأسترا زينيكا مكنتا من التوصل بكميات مهمة من الجرعات، وتلقيح جميع الفئات المستهدفة في المرحلة الأولى، قبل تعميمها على الجميع حسب المراحل العمرية والحالة الصحية للأشخاص.

وأضاف أن هذه المقاربة الاستباقية أتاحت تقليص عدد حالات الوفيات أولا، وثانيا التخفيض من عدد الإصابات في صفوف الأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة، ومن عدد الحالات الحرجة في أقسام المستعجلات والإنعاش.

ونبه إلى خطورة التراخي الملاحظ في سلوكيات بعض المواطنين، مشيرا إلى أن وزارة الصحة كانت قد أصدرت في ظرف ثلاثة أسابيع ثلاثة بلاغات تحذر فيها من حدوث انتكاسة وبائية بفعل التراخي في الالتزام بالتدابير الاحترازية، لافتة الانتباه إلى الارتفاع الملاحظ في عدد الحالات المسجلة يوميا، ما ينذر بزيادة في الحالات الحرجة ونسب الوفيات.

وأوضح أن بؤر السلالة المتحورة الهندية « دلتا » التي تم تسجيلها في كل من الدار البيضاء والقنيطرة تم احتواؤها بفضل يقظة أطر وزارتي الصحة والداخلية، مؤكدا أن عملية التلقيح تسير في ظروف جيدة، ويبقى أن المسؤولية الفردية والتحلي بروح الوطنية، يضيف، هي الرهان لتجنب وقوع انفلات وبائي والعودة الى تشديد التدابير الوقائية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.