مليار لقاح كورونا مطروح للتوزيع.. والعالم يهب لمساعدة الهند

مليار لقاح كورونا مطروح للتوزيع.. والعالم يهب لمساعدة الهند

28 أبريل 2021

تسبب فيروس كورونا بوفاة 3 ملايين و122 ألف شخص في العالم، فيما الولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (572,674) تليها البرازيل (391,936) والمكسيك (215,113) والهند (197,894) والمملكة المتحدة (127,434).


وسجلت الهند وهي بؤرة الوباء منذ أيام، حصيلة قياسية عالمية بلغت 352,991 إصابة كما سجلت حصيلة قياسية وطنية لناحية الوفيات بلغت 2812. ومع وفاة أكثر من 192 ألف شخص، أصبحت الهند رابع أكثر دولة تضررا بالوباء من حيث الوفيات. وتعمل محارق الجثث بكامل طاقتها في الأيام الأخيرة.


وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي الاثنين إن “منظمة الصحة العالمية تبذل كل ما في وسعها عبر تقديم مستلزمات وتجهيزات ضرورية، وخصوصا آلاف من قوارير الأكسجين والمستشفيات الميدانية النقالة والمعدات المخبرية”.


وأضاف: “نشرت منظمة الصحة أكثر من 2600 عامل صحي لتقديم مساعدة ميدانية ودعم أنشطة المراقبة والتوصيات التقنية وجهود التطعيم”.


مساعدات دولية عاجلة


وصلت أولى شحنات المساعدات الطبية البريطانية من ضمنها مئة جهاز تنفس و95 قارورة أكسجين صباح الثلاثاء إلى العاصمة الهندية نيودلهي.


وأعلنت المفوضية العليا البريطانية في نيودلهي أنه سيتم إرسال تسع حاويات جوية محملة بالمعدات هذا الأسبوع.


كذلك، سترسل فرنسا هذا الأسبوع ثماني وحدات لإنتاج الأكسجين الطبي بواسطة مولد وقوارير أكسجين مسيل فضلا عن معدات طبية متخصصة تتضمن 28 جهاز تنفس.

ومن جانبها، سترسل واشنطن مكونات لإنتاج اللقاحات ومعدات للحماية الشخصية واختبارات للتشخيص السريع وأجهزة تنفس اصطناعي.


وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الثلاثاء، استعداد بلاده لتقديم العون إلى الهند من أجل مكافحة وباء كورونا.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين قالن، وأجيت دوفال مستشار الأمن القومي لرئيس وزراء الهند.


وأعرب قالن خلال الاتصال، عن تمنيه السلامة للهند التي تمر بفترة عصيبة بسبب تفشي كورونا.


مليار لقاح


وصعد إجمالي عدد اللقاحات ضد فيروس كورونا المطروحة للتوزيع عالميا إلى 1.04 مليار جرعة حتى الإثنين، موزعة على 172 دولة، بمتوسط تلقيح يومي بلغ 19.2 مليون جرعة.


جاء ذلك حسب خارطة اللقاحات التي تعدها وكالة بلومبيرغ وحدثت تفاصيلها، الثلاثاء، وتظهر قائمة أعلى الدول حصولا على جرعات اللقاح ومعدل تلقيح سكانها.


وتصدرت الولايات المتحدة قائمة بلدان العالم الأكثر حصولا على اللقاح بإجمالي 230.76 مليون جرعة، فيما تلقى 42.5 بالمئة من سكانها جرعة تلقيح واحدة، و28.9 بالمئة جرعتين.


وفي المرتبة الثانية جاءت الصين بحصولها على 224.90 مليون جرعة لقاح، بينما لا تتوفر تفاصيل عن نسبة التطعيم في البلاد.


إغلاق شامل بتركيا


أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإثنين فرض إغلاق تام في البلاد اعتبارا من 29 نيسان/ أبريل حتى 17 أيار/ مايو لمكافحة موجة ثالثة من تفشي فيروس كورونا.


والدولة التي يبلغ عدد سكانها 84 مليون نسمة شهدت أيضا ارتفاع عدد الوفيات اليومية جراء الفيروس والتي بلغت نحو 350، وهو رقم يتخطى أعلى معدلين سُجلا العام الماضي.


وأحصت تركيا 37,312 إصابة جديدة الإثنين هي الأعلى في أوروبا، لكنها لا تزال أقل من ذروة الإصابات التي تم تسجيلها في وقت سابق من هذا الشهر حين بلغت نحو 60 ألفا.


وسيفرض إغلاق تام في تركيا يلزم الناس بالبقاء في منازلهم إضافة إلى وقف كل الأعمال غير الأساسية. كما سيتم حظر التنقل بين المناطق وإغلاق المتاجر أيام الآحاد للمرة الأولى.


ويبدو أن هذه الإجراءات غايتها تجنب حدوث ارتفاع آخر في الإصابات خلال عيد الفطر مع انتهاء شهر رمضان في منتصف أيار/مايو.

إعفاء من الكمامة في أمريكا 

وقالت السلطات الصحية الأميركية الثلاثاء إن الذين تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا لم يعودوا في حاجة إلى وضع كمامة عندما يكونون في الخارج إلا في الأماكن مزدحمة.


وأوضحت روشيل والينسكي مديرة المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) “إذا تلقيتم اللقاح بجرعتيه وترغبون في المشاركة في تجمع صغير مع أشخاص ملقحين وغير ملقحين (…) تظهر البيانات العلمية (…) أنه يمكنكم القيام بذلك بدون كمامة”. 


وأضافت خلال مؤتمر صحافي “من ناحية أخرى، نواصل التوصية بوضع كمامة في الأماكن الخارجية المزدحمة، مثل الملاعب الرياضية الممتلئة أو الحفلات الموسيقية”.


بررت ذلك بحقيقة أنه في هذه الأماكن، قد يكون هناك العديد من الأشخاص غير الملقحين والمعرضين لخطر الإصابة بشكل حاد بكوفيد-19.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.