قرار معتقلي الريف بإسقاط الجنسية يُلهب منصة التواصل الإجتماعي

قرار معتقلي الريف بإسقاط الجنسية يُلهب منصة التواصل الإجتماعي

نورالدين غالم

الثالثة
2019-08-25T14:33:07+01:00
سياسة
25 أغسطس 2019

أثار قرار خمسة من معتقلي حراك الريف القاضي بالمطالبة باسقاط الجنسية المغربية عنهم بعد استنفاذ كل الجهود من أجل حل قضيتهم، جدلا واسعا في منصة التواصل الإجتماعي.

وكان أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، قد تلا بلاغا في بث مباشر ٍ على صفحته في موقع “فيسبوك”، عن تخلي ابنه و5 آخرين من معتقلي الحراك عن الجنسية المغربية، مؤكدا أنه موقع من طرف ابنه ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق ووسيم البوستاتي وزكرياء أضهشور ومحمد الحاكي.

وقد لاقى هذا الإعلان تفاعلا كبيرا داخل منصة التواصل الاجتماعي على فيسبوك، مابين معارض لهذا القرار الذي اعتبره البعض غير عقلاني، وأن المناضل لا يجب أن يتخلى بهذه السهولة عن وطنيته.

فيما دعم اَخرون هذا القرار معتبرين أن “الوطن” خذل هؤلاء المعتقلين الذين ناضلو من أجل تحسين الأوضاع والتغيير للأفضل، مؤكدين أن “الوطن خذلهم” بعدما أعطوه الكثير، وعلق بعضهم على من عارض هذا القرار : “ماذا فعلتم من أجل هؤلاء المعتقلين الذين ضحوا من أجل الشعب والوطن”.

واعتبر الزفزافي الأب أن هذا القرار خطير، مؤكدا” أن خيار إسقاط الجنسية هو آخر ورقة يلعبها قادة الحراك، بعد استنفاد كل الخطوات” .

ودافع عن براءة معتقلي حراك الريف، ووصفهم بـ”الوطنيين الحقيقيين، مضيفا أن الذين يجب أن يعتقلوا هم المفسدون الذين ينهبون الثروات الوطنية، مشيرا إلى أن هؤلاء يحملون أكثر من جنسية، في حين أن معتقلي أحداث الحسيمة ليست لهم سوى جنسية واحدة هي الجنسية المغربية”.

وطالب المتحدث بإطلاق سراحهم، وسجن الذين تسببوا في المآسي الحالية للعائلات ولمنطقة الريف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.