مصر تضع حجر الأساس لإنشاء مدينة سكنية في غزة

مصر تضع حجر الأساس لإنشاء مدينة سكنية في غزة

سياسة
1 يونيو 2021

وضع مدير جهاز المخابرات المصرية، عباس كامل، ورئيس حركة “حماس” في قطاع غزة يحيى السنوار، الإثنين، حجر الأساس لبناء “حي سكني” في القطاع، بإشراف وتمويل مصري.

جاء ذلك، خلال الزيارة التي أجراها مدير المخابرات للقطاع، لبحث تثبيت التهدئة مع إسرائيل، وإعادة الإعمار بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، وملف تبادل الأسرى.

وأجرى كامل، برفقة السنوار وعدد من قيادات حركة حماس، زيارة تفقدية للموقع المقرر لإنشاء الحي السكني، والواقع في منطقة “الزهراء” جنوبي مدينة غزة.

ولم يُدلِ كامل بأية تصريحات خلال زيارته لغزة.

كما لم تتضح التفاصيل الخاصة بالحي المزمع إنشاؤه.

لكن السنوار، قال في تصريحات صحفية عقب الزيارة، إن هذا الموقع لا يزال مكاناً مقترحاً لإنشاء الحي السكني، ويجري دراسته من قبل جهات الاختصاص.

وأضاف أنه سيتم إنشاء العديد من الأحياء السكنية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة مستقبلاً؛ “من أجل التوسيع الأجيال الشابة التي حُرمت من حقها في الحياة نتيجة الحصار الإسرائيلي، وبدأت تفقد الأمل في الحياة”.

واستدرك بالقول “إن الأمل يتجدد حالياً بفضل المقاومة، وصمود الشعب الفلسطيني، وحالة التضامن العربية، والدور المصري الرائع”، على حد تعبيره.

ووصل رئيس جهاز المخابرات المصرية، عباس كامل إلى قطاع غزة، اليوم الإثنين، عبر معبر بيت حانون “إيرز”، واجتمع مع قيادة حركة حماس، والتقى في اجتماع آخر بقادة الفصائل الفلسطينية.

وهذه هي المرة الأولى التي سيزور فيها كامل، غزة، منذ توليه المنصب في 2018.

وسبق لسلفه، خالد فوزي، زيارة غزة في أكتوبر 2017، في إطار جهوده “لتحقيق المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام”.

وتشهد القضية الفلسطينية حالياً، حراكاً نشطاً، في أعقاب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ضمن مساعي الولايات المتحدة الأمريكية والوسطاء الإقليميين؛ لتثبيت وقف إطلاق النار، الذي بدأ فجر الجمعة 21 مايو/ أيار الجاري.

وأسفرت الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على القطاع، براً وجواً وبحراً، عن استشهاد 255 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، و39 سيدة، و17 مُسنّا، فيما أدت إلى إصابة أكثر من 1948 بجروح مختلفة، منها 90 صُنفت بأنها شديدة الخطورة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.