مشروع ” أجيفيك”..تكوين 500 شاب في مجال صيانة وسياقة الآليات الثقيلة بسطات

مشروع ” أجيفيك”..تكوين 500 شاب في مجال صيانة وسياقة الآليات الثقيلة بسطات

الثالثة
2019-11-27T10:55:51+01:00
مجتمع، صحة
27 نوفمبر 2019

 أكدت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لبنى طريشة ، أمس الثلاثاء بسطات ، أن أكاديمية الآليات الثقيلة والمركبات التجارية ( أجيفيك /AGEVEC )، قامت منذ إنشائها سنة 2015 ، بتكوين 500 شاب في مجال صيانة وسياقة الآليات الثقيلة.

وقالت في كلمة خلال حفل اختتام مشروع (أجيفيك) ، إن هذا المشروع ، الذي يشكل ثمرة شراكة مبتكرة بين القطاعين العام والخاص ، مكن من تعزيز قابلية التشغيل بالنسبة لهؤلاء المستفيدين من عملية التكوين ، كما ساهم في الاستجابة لحاجيات المهنيين في المجالات التي لها صلة بالآليات الثقيلة.

كما أكدت أن العرض المتعلق بهذه المؤسسة تعزز بعد ذلك بمسلكين جديدين يتعلقان بتكوين مشغلي الرافعات وسائقي الآليات.وأضافت أن التعاون بين الفاعلين العموميين والخواص كان فعالا في جميع مراحل هذا المشروع، لأنه جرى بلورة محتواه اليبداغوجي وفقا لاحتياجات المهنيين، لافتة إلى أن الأكاديمية تتمتع بسمعة جيدة على مستوى سوق الشغل.

وتعد هذه الأكاديمية، تضيف المديرة ، منصة لتنمية الكفاءات على مستوى إفريقيا، بوجود عدد مهم من المتدربين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ، وهو ما يعكس إرادة المغرب بشأن تملك أفضل الممارسات الدولية ، ووضعها في خدمة التنمية بإفريقيا.

من جانبها، أشادت القنصل العام الأمريكي بالدار البيضاء جنيفر راسمانيانا، بأهمية هذا النوع من المبادرة التي تسهم في الدفع بعجلة الجهود التي تبذلها التمثيلية الدبلوماسية الأمريكية في المغرب بالاشتراك مع الحكومة المغربية ، وذلك من أجل تمكين الشباب المغربي من المهارات اللازمة لولوج سوق الشغل .

وفي الاتجاه ذاته أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) في المغرب السيدة حنان هانزاز ، أن نجاح هذا المشروع يعزى بشكل خاص إلى الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، مما أتاح الجمع بين مختلف الخبرات ، ولا سيما التقنية واليبداغوجية ، مشيرة إلى أن هذه العملية تعد نموذجا يحتذى لخلق نماذج مماثلة تكون في خدمة قابلية التشغيل بالنسبة للشباب ، والتعاون جنوب / جنوب.

و م ع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.